"تركيا أينما حلّت تجلب معها الدمار والخراب"

"نحن لسنا بحاجة إلى منطقة آمنة أياً كانت مسمياتها وتسمياتها، ولا يوجد أأمن من مناطقنا" بهذه الكلمات عبّر أبناء قامشلو عن رأيهم بصدد ما تسمى "بالمنطقة الآمنة"، مُوضّحين بأن تركيا أينما حلّت تجلب معها الدمار والخراب.

أبدى سكان مدينة قامشلو في شمال وشرق سوريا رفضهم لأي دور تركي في إقامة ما تسمى المنطقة الآمنة على الحدود الفاصلة بين مناطق شمال سوريا وباكور كردستان (شمال كردستان)، وبيّنوا إلى أن الإدارة الذاتية حافظت على أمن واستقرار مناطق شمال وشرق سوريا، وبجهودهم تشهد المنطقة انتعاشاً غير مسبوق قبل الآن.

ويُصرح المسؤولون الأتراك بين الفينة والأخرى بشن عدوان على مناطق شمال وشرق سوريا، وكان آخرها تصريحات وزير الدفاع التركي خلوصي أكار في الكلمة التي ألقاها في ولاية أرزينجان أثناء زيارته لقيادة الجيش الثالث في 26 آب.

رمضان سليمان 83 سنة من أهالي مدينة قامشلو أوضح بأن: "تركيا دائماً تريد إبادتنا وإنهائنا وتُشكل خطراً كبيراً علينا، ودخولها للمنطقة سيُجبر السكان على النزوح، وستدخل المنطقة في وضع مأساوي".

ويرى رمضان سليمان بأن: "السبيل الوحيد للوقوف أمام التهديدات التركية هو أن يحافظ شعبنا على وحدته وتلاحمه ويكون جداراً صلباً لمنع حدوث أي عدوان تركي".

أما حسن فيصل من أهالي حي العنترية بمدينة قامشلو أشار: "إذا ما دخلت الدولة التركية إلى مناطقنا الآمنة ستجلب معها داعش من جديد كونها دعمت وموّلت داعش، وستُدخل المنطقة في نفق مظلم وستحل كارثة علينا".

وبيّن فيصل بأن تركيا أينما تدخل تجلب معها الدمار والخراب وقال: "تقوم بعمليات النهب والسرقة وقطع الرؤوس، ورأينا إجرام داعش والدولة التركية عندما احتلوا مناطق الشمال السوري التي دخلوا إليها".

وأشار حسن فيصل: "نحن لسنا بحاجة إلى منطقة آمنة أياً كانت مسمياتها وتسمياتها، لا توجد أي منطقة ضمن الأراضي السورية تتمتع بالأمان والاستقرار كما هي مناطقنا الآن، وهذا الأمان والاستقرار في تطور مستمر إذ لم تتدخل تركيا في شؤوننا الداخلية".

(أ ب)

ANHA


إقرأ أيضاً