"تركيا ومرتزقتها يعتدون على الهوية الثقافية لشعوب المنطقة وعلى اليونسكو التحرك عاجلاً"

طالبت هيئة الثقافة في الإدارة الذاتية منظمة اليونسكو بالتحرك سريعاً لحماية المواقع الأثرية من النهب والتخريب في المناطق التي احتلتها الدولة التركية ومرتزقتها، مبديةً قلقها من تكرار سيناريو عفرين في المناطق التي تعتبر أهم المناطق الأثرية في سوريا.

وجاء تصريح الرئيسة المشتركة لهيئة الثقافة في الإدارة الذاتية عائشة الرجب خلال لقاء اجراه مراسلو وكالة هاوار للحديث عن ممارسات الدولة التركية ومرتزقتها تجاه المواقع الاثرية المتواجدة في المنطقة التي احتلتها تركيا بعد العدوان الذي شنته في الـ 9 من شهر أكتوبر من العام الحالي على منطقتي "رأس العين وتل أبيض".

وقالت عائشة "لم يقتصر العدوان التركي الذي شنته على مناطق شمال وشرق سوريا على السكان الآمنين فقط بل تعدت ذلك بالتعدي على الهوية الثقافية للمناطق التي احتلتها في رأس العين وتل ابيض".

وأردفت "لا نستبعد أن يقوم هؤلاء المرتزقة المدعومين تركياً بسرقة الآثار الموجودة هناك وبيعها في الأراضي التركية كما فعلت سابقاً في المناطق الأثرية في مقاطعة عفرين بعد احتلالها".

وبينت بأن في المنطقة التي تحتلها الدولة التركية الآن 40 موقعاً أثرياً مهددة بالتخريب والسرقة من قبل المرتزقة الذين يدعمهم العدوان التركي.

وبحسب معلومات حصل عليها مراسلي وكالتنا فإن المرتزقة التابعين لتركيا أتخذوا من بعض المناطق الأثرية مقرات عسكرية وعملوا على تحصينها بالسواتر الترابية عن طريق الجرافات الأمر الذي يهدد بزوال معالمها  الحقيقية مما يعتبر  اعتداء سافر على الإرث الحضاري السوري.

ونوهت عائشة الرجب إلى أن "الدولة التركية تهدف بتخريبها للمناطق الاثرية ونهبها إلى طمس الهوية الحضارية للمنطقة".

ولفتت إلى أن "المواقع الأثرية الموجودة في هذه المناطق تعتبر من أهم المواقع الاثرية في سوريا".

وناشدت الرئيسة المشتركة لهيئة الثقافة في نهاية تصريحها الجهات المعنية وخاصة اليونسكو للتحرك سريعاً لحماية وضمان سلامة هذه المواقع من النهب والتخريب من قبل مرتزقة الاحتلال التركي باعتبارها إرث حضاري لكافة الشعوب ولا تقتصر بانها متواجدة في مناطق شمال وشرق سوريا.

 والجدير بالذكر أن منطقة سريه كانية/رأس العين وكري سبي/تل أبيض والتي احتلتها تركيا يتواجد فيها بحسب هيئة الثقافة 40 موقعاً اثرياً  من ضمنها "تل حلف وتل الفخيرية والصبي أبيض وحمام التركمان ومدينة الفار وتل خويرة وخراب سيار"، وهذه المواقع جميعها سبق وعملت فيها بعثات أثرية غربية ومحلية.

(ج)

ANHA


إقرأ أيضاً