"حركة رجال الكرامة" تناشد المجتمع الدولي الوقوف بوجه كارثة الغزو التركي

استنكرت "حركة رجال الكرامة" من أبناء السويداء السورية الهجوم التركي على شمال وشرق سوريا، مؤكد رفضها للغزو التركي ومحاولات التغيير الديمغرافي في المنطقة، مثمنة في الوقت نفسه تضحيات الشعب في شمال وشرق سوريا في محاربة وهزيمة داعش، مناشدة الأمم المتحدة ومنظمات حقوق الإنسان الوقوف بوجه الكارثة الإنسانية.

وجاء ذلك عبر بيان أصدرته  "حركة رجال الكرامة" من أبناء الطائفة الدرزية في محافظة السويداء السورية، لاستنكار العدوان التركي على شمال وشرق سوريا، وجاء في بيانها:

"إن ما يمر به وطننا السوري من محن وانتهاكات واعتداءات وما يعصف به من نوائب وسط تهافتٍ دوليٍّ يعبث بمصير الشعب السوري وأرضه، مأساة لم يشهد لها التاريخ مثيلاً، ولم ينجُ منها أيٌّ من مكونات الشعب السوري العريق.

إن حركة رجال الكرامة تدين الهجوم التركي على أراضي الجمهورية العربية السورية للقضاء على أحد مكونات الشعب السوري، وتدعوا الأمم المتحدة ومنظمات حقوق الإنسان الدولية للوقوف على حجم الكارثة الإنسانية والتي من الممكن حصولها في حال استمرار العدوان.

كما تؤكد وقوفها في وجه كل عمليات التغيير الديموغرافي التي تحدث على امتداد أرض الوطن.

إن الحركة تُذكّر وتثمن الدور الكبير والتضحيات التي قدمها الأخوة الأكراد في محاربة تنظيم الدولة الإسلامية الإرهابي، وتستنكر هذه المحنة التي تعصف بالأخوة السوريين من المدنيين من كافة الأطياف في الشمال السوري.

وأخيراً وليس آخراً، نحن في حركة رجال الكرامة-جبل العرب نؤكد:

وطننا هو سوريا ولا بديل آخر لدينا

لسنا معارضة ولسنا موالاة، إلا أننا نؤمن أن كافة السوريين أخوة بكافة طوائفهم واثنياتهم، وإن إيماننا هذا هو مبدأ أساسيٌّ لم ولن نحيد عنه مذ رسمه الشيخ الشهيد أبو فهد وحيد البلعوس رحمه الله حين قال: "إننا وطنيون، قوميون، عروبيون، بل إنسانيون ونحب الإنسان أولاً"

ونحن في هذا نترفع فوق كل المسميات والجدالات والاصطفافات السياسية التي لطالما كان وقودها الضحايا من أبناء الوطن المدنيين والأبرياء والعزل".

(ل)

ANHA


إقرأ أيضاً