"سائرون على خطى أفيستا وآرين وسندافع عن أنفسنا وفق مبدأ الدفاع المشروع"

أوضح أبناء ناحية عامودا في إقليم الجزيرة بأن شعوب شمال وشرق سوريا كرداً وأرمناً وعرباً وجميع المكوّنات أنهم جاهزون وعلى أُهبة الاستعداد لحماية أرضهم والدفاع عن أنفسهم وفق مبدأ الدفاع المشروع. وسيُسطرون ملاحم البطولة مثلما فعلت الشهيدة زيلان، أفيستا خابور في عفرين، وآرين ميركان في كوباني.

عاود الرئيس التركي أردوغان أثناء اجتماعه مع رؤساء فروع حزب العدالة والتنمية الحاكم في الـ 26 من شهر تموز المنصرم بتهديد شن هجمات على مناطق شمال وشرق سوريا، وقال: "إما أن يُدفنوا تحت التراب أو يقبلوا بالذل". وباشر جيش الاحتلال التركي بحشد قواته العسكرية على الحدود التركية- السورية، وكثّف تحركاته قبالة مدينتي كري سبي/تل أبيض وسريه كانيه.

ولاقت هذه التهديدات سخطاً شعبياً، وخروج الأهالي في اعتصامات، بالإضافة لتنظيم فعاليات ونشاطات على الحدود التركية- السورية، ونصب خيمة للتنديد بالتهديدات التركية.

ويُوضح أهالي ناحية عامودا في إقليم الجزيرة بأن تصريحات الرئيس التركي باحتلال مناطق شمال وشرق سوريا ليست لحماية أمنها القومي بل لاسترجاع الحلم العثماني.

سندافع عن أنفسنا وفق مبدأ الدفاع المشروع

عبيد محمد قال: "تركيا تدّعي دوماً بأن دولتها ستقوم بإنشاء المنطقة الآمنة للدفاع عن أمنها القومي، تركيا تطمع في خيرات المنطقة، وتهدف لضرب مكتسبات مكونات المنطقة التي حققوها على مدار 8 أعوام".

وأوضح محمد بأن شعوب شمال وشرق سوريا كرداً وأرمناً وعرباً وجميع المكوّنات سيحمون أرضهم ويدافعون عن نفسهم وفق مبدأ الدفاع المشروع.

أما مُرّة زورو أوضحت بأن: "تصريحات أردوغان فجائية دائماً وكأنه يحلم بجده العثماني ويستيقظ ويهدد مناطقنا، هدفه ليس الكرد فقط وإنما مكوّنات شمال شرق سوريا".

وتُضيف مُرة بأن جميع نساء شمال وشرق سوريا تعلمن ودربن أنفسهن على كيفية الدفاع عن أنفسهن وطنهن، وقالت "سندافع عن أرضنا، ونسير على نهج الشهيدة زيلان، أفيستا خابور في عفرين، وآرين ميركان في كوباني".

شهناز إبراهيم بيّنت بأن تركية جدية في تهديداتها، ويجب أن نتكاتف لمواجهة التهديدات التركية.

(أ ب)

ANHA


إقرأ أيضاً