"على المجتمع الدولي تحمل مسؤولياته القانونية والأخلاقية تجاه شعب المنطقة "

أوضحت هيئة شؤون الاجتماعية والعمل في إقليم الجزيرة إلى أن العدوان التركي تسبب بكارثة إنسانية تمثلت بنزوح أكثر من 300 آلف مدني معظمهم أطفال ونساء واستشهاد 218 مدني ودعت المجتمع الدولي للقيام بمسؤولياتها القانونية والإنسانية والاخلاقية تجاه شعب دافع عن نفسه وقاتل مرتزقة داعش نيابة عن العالم اجمع.

أصدرت،  هيئة الشؤون الاجتماعية والعمل في إقليم الجزيرة بياناً دعت من خلالها المنظمات الانسانية للقيام بواجبه تجاه النازحين من سريه كانيه وكري سبي.

البيان ألقي امام خيمة الاعتصام التي نصبها نازحو سريه كانيه امام مفوضية الأمم المتحدة في مدينة قامشلو، بحضور اعضاء مؤسسات المجتمع المدني والمعتصمين تحت خيمة الاعتصام، ورفع المشاركون صور ضحايا الحرب والجرائم التي ارتكبت من قبل جيش الاحتلال التركي ومرتزقته من الاعدامات الميدانية وغيرها.

وقرأ البيان من قبل نائبة هيئة الشؤون والعمل في اقليم الجزيرة شاهة خلف. وجاء فيه:

"ان العملية العسكرية التي شنتها الدولة الفاشية التركية في 9 تشرين الاول 2019 على مناطق شمال شرق سوريا، والتي اعلن عنها الرئيس التركي رجب طيب أردوغان تحت اسم عملية" نبع السلام" حيث بداها بشكل مباشر بالقصف الجوي للطيران الحربي والأسلحة الثقيلة والمحرمة دولياً على مدينتي كري سبيه وسري كانيه، وامتدت لتشمل كامل الشريط الحدودي على مساحة اكثر من 550 كم حيث تسببت بكارثة انسانية تمثلت بنزوح اكثر من (300) الف مدني وغليهم من النساء والاطفال والشيوخ و (1032) جريح وفقدان اكثر من (5) من الكوادر الطبية واربعة من الاعلاميين، ( 218) من الضحايا المدنيين لحياتهم وخلف هذا القصف توقف العملية التعليمية بالكامل ونتيجة لقصف العشوائي دمرت البينة التحتية وخاصة مدينتي راس العين (سري كانية)وتل ابيض (كري سبي) بشكل كامل.

تم ارغام المدنيين على النزوح وترك المنطقة كما حدث في مدينة عفرين لتغير ديمغرافية المنطقة بالإضافة لقيامهم جرائم ضد الانسانية من اعدامات ميدانية والتمثيل بالجثث وانتهاك العهود والمواثيق الدولية وخرق سيادة الدول وتهديد السلم والامن العالمي من خلال استهداف السجون التي تضم الالاف من عناصر داعش والذين تم اسرهم بعمليات مشتركة بين قوات سوريا الديمقراطية وقوات التحالف الدولي بما يسهل عملية هروبهم مما يشكل خطر على المنطقة والعالم اجمع، بالإضافة إلى استهداف المخيمات التي تحتوي عوائلهم وكل ذلك تم بشكل ممنهج.

ونحن كهيئة الشؤون والعمل ومؤسسات المجتمع المدني نناشد هيئة الامم المتحدة ومنظمات حقوق الانسان بالتحرك للاستجابة الانسانية بشكل العاجل والإغاثة الانسانية والصحية للنازحين والمصابين والجرحى، كما ندعو المجتمع الدولي للقيام بمسؤولياتها القانونية والإنسانية والاخلاقية تجاه شعب دافع عن نفسه وقتال تنظيم الدولة الاسلامية نيابة عن العالم اجمع وتحمل مسؤولية ما يجري للأطفال وشعوبنا الامنة كل المنظمات العالمية والنسوية والحقوقية والانسانية والطفولية وندعوهم إلى تحمل مسؤوليتهم في الضغط على حكومتهم وابضاً على الدول التركية المحتلة في ايقاف عدوانها الذي يجر شعوبنا إلى ابادات جماعية وكوارث انسانية مدمرة.

(س ع/ أ ب)

ANHA


إقرأ أيضاً