"قاطعوا تركيا" تدعو لمقاطعة المؤسسات الأكاديمية والثقافية التي ترعاها الحكومة التركية

دعا مثقفون من مختلف أنحاء العالم على موقع "قاطعوا تركيا"، كافة الأكاديميين والفنانين والمثقفين في جميع أنحاء العالم إلى معارضة الغزو التركي لشمال شرق سوريا من خلال مقاطعة الفعاليات الأكاديمية والفنية والموسيقية التي ترعاها الحكومة التركية داخل وخارج تركيا.

وجاء ذلك خلال بيان صحفي أصدره المثقفون والفنانون والأكاديميون من مختلف أنحاء العالم، بهدف إيقاف هجمات الاحتلال التركي على شمال وشرق سوريا، والحفاظ على القيم التي جسدتها ثورة شمال وشرق سوريا.

وقال البيان أن هجوم دولة الاحتلال التركي على شمال وشرق سوريا أدى إلى خلق حالة حرب خطيرة في المنطقة الوحيدة المستقرة نسبياً في البلاد، مما يهدد حياة الآلاف بالقصف العشوائي والتشريد الجماعي.

وأكد البيان "يهدد الهجوم التركي بإلحاق أضرار جسيمة، وربما لا رجعة فيها، بالمعايير الدولية للقانون وحقوق الإنسان وحرية الإنسان. كما يهدد بتدمير تجربة فريدة في التحول الاجتماعي النسوي".

وأضاف "للأسف، كانت هناك العديد من حالات الجيوش الغازية التي ارتكبت جرائم حرب خلال القرن الماضي؛ ولكن من النادر حقًا أن يعلن أردوغان علانية أن التطهير العرقي وجرائم الحرب هي الهدف الرئيسي من هجماته وأن تكون ردة "المجتمع الدولي" صامتة تقريباً أو حتى إن جزء من تلك الدول يدعمون أردوغان".

ولفت البيان إلى  أن أردوغان أعلن صراحةً ومرارًا أنه يعتزم تطهير السكان الكرد عرقياً والذين يزيد عددهم عن مليون نسمة والذين يعيشون من كوباني إلى ديريك واستبدال هؤلاء السكان بأفراد من مجموعات عرقية مختلفة.

وبعبارة أخرى، أعلن أردوغان عن عزمه على انتهاك ثلاثة مبادئ رئيسية مختلفة من القانون الدولي المحددة بوضوح في اتفاقيات جنيف ومحاكم جرائم الحرب في نورمبرغ: 1. جريمة العدوان، 2. جريمة التطهير العرقي، 3. جريمة إعادة توطين السكان في المناطق المحتلة - حتى الآن تستخدم قواته أسلحة مقدمة من الناتو لقصف الكنائس والمستشفيات والمعالم الثقافية والبنية التحتية المدنية بشكل غير قانوني.

ويشار أن عدد المنضمين إلى هذه الحملة يزداد يوماً بعد يوم.

(م ش)


إقرأ أيضاً