"لا للتطهير العرقي، لا للتغيير الديموغرافي"

أكد أهالي تل حميس الذين خرجوا في تظاهرة، اليوم 22 تشرين الأول، ضد الغزو التركي على مناطق شمال وشرق سوريا، وقالوا، "نحن سنلملم جراحنا بأيدينا ولسنا بحاجة للغرب كي يلملم جراحنا". ولا للمؤامرة الدولية على شعوبنا.

تجمع أهالي ناحية تل حميس وأعضاء مؤسسات المجتمع المدني، اليوم، أمام مجلس الناحية رفضاً لغزو جيش الاحتلال التركي مدينة سريه كانيه، وكري سبي/ تل أبيض وباقي مناطق شمال شرق سوريا، وللمطالبة بقوات حماية دولية لحماية حدود شمال وشرق سوريا من الغزو التركي.

انطلق المشاركين منددين ومستنكرين الصمت الدولي حيال قتل الأطفال والمدنيين الأبرياء، وانتهاك حقوق وسيادة الدول الجوار، من قبل دولة الاحتلال التركي، المتمثلة بالرئيس التركي رجب طيب أردوغان.

وجابت التظاهرة شارع ناحية تل حميس الرئيسي، حاملين يافطات كتب عليها، "مجازر الدولة التركية الفاشية في سري كانيه وتل أبيض"، "لا للمؤامرة الدولية على شعوبنا"، "لا لسياسة الإبادة والسلب والنهب بحق شعبنا"، "لا للتطهير العرقي، لا للتغيير الديموغرافي"، ورافعين رايات وأعلام ثورة حرية شمال وشرق سوريا، وتوقفوا في دوار ساحة الشهداء في وسط الناحية.

وألقيت بعدها عدة كلمات، كلمة باسم مجلس سوريا الديمقراطي ألقاها عضو الهيئة الرئاسية للمجلس حكمة حبيب، وكلمة وجهاء العشائر ألقاها احمد الشطي.

وأوضح حكمت حبيب: "نؤمن بسوريا واحد وبجيش وطني واحد لكل السوريين وبرموز وسيادة الدولة السورية، ولكن هذا لا يعني بأن نكون بعيدين عن مشروعنا الديمقراطي الذي حقق لنا الأخوة والعيش والمشترك ضمن مشروع ديمقراطي لا مركزي".

وأوضح حبيب: "أن تركيا قامت اليوم باحتلال مناطق جديدة من الأراضي السورية كرأس العين، وتل أبيض، واستهداف المدنيين باعتا أنواع الأسلحة والأسلحة المحرمة دولياً، كما شاهدتم على التلفاز ومواقع التواصل الاجتماعي، وهم لا يميزون بين تل حميس ورأس العين وبين الشدادي وتل أبيض".

وأشاد أحمد الشطي وجيه عشيرة العامود من قبيلة شمر، بالبطولات التي قدمتها قوات سوريا الديمقراطية في وجه الغزو التركي في رأس العين وتل أبيض، والوقوف وقفة حقيقية في وجه الغزو التركي، وقال، "نحن سنلملم جراحنا بأيدينا ولسنا بحاجة للغرب كي يلملم جراحنا".

وانتهت التظاهرة بالشعارات التي تخلد مقاومة الشهداء وتحيي صمود مقاتلين قسد في جبهات القتال، والخزي والعار للغزو التركي.


إقرأ أيضاً