"لن أبكي سنثأر"

قالت الرئيسة المشتركة لحركة المجتمع الديمقراطي، زلال جكر عن الذهنية الدولتية تقف عائقاً امام تحرر الشعوب وأن شعوب العالم كلها تقف مع مقاومة الكرامة في شمال وشرق سوريا.

تجمع الآلاف من مكونات مدينة قامشلو، أمام مؤسسة عوائل الشهداء في مدينة قامشلو لتشييع جثامين الشهداء المقاتل في قوات سوريا الديمقراطية دلبرين الاسم الحقيقي أحمد سويركلي الذي استشهد في 12 تشرين الأول في دير الزور، وأعضاء عضو قوى الأمن الداخلي محمد حسون الذي استشهد في 12 تشرين الأول في سريه كانيه، ألان محمود واحمد قاسم اللذان استشهدا في 13 تشرين الأول في قرية مبروكة، وعضو قوات واجب الدفاع الذاتي رامان علي الذي استشهد في 12 تشرين الأول في سريه كانيه.

وبعد استلام الأهالي جثامين الشهداء التي زينت نعوشهم بأكاليل الورود، توجهوا لمزار الشهيد دليل ساروخان في الناحية الشرقية، وكان في استقبالهم حشود غفيرة من الأهالي، استقبلوا جثامين الشهداء بحبات الأرز والزغاريد والهتافات التي تُحيّ مقاومة وصمود قوات سوريا الديمقراطية وأبناء شمال وشرق سوريا بوجه الهجوم التركي.

ولدى وصول جثامين الشهداء الـ 5 لمنصة المراسم، توقفت الحشود دقيقة صمت إجلالاً وإكراماً لتضحيات الشهداء، وبعدها ألقيت عدّة كلمات من قبل العضو في مجلس عوائل الشهداء محي الدين حسن، والرئيسة المشتركة لحركة المجتمع الديمقراطي زلال جكر.

وقال زلال "نقول لشهدائنا وامهاتنا باننا عاهدنا من اجل ان نعيش في وطن بحرية وكرامة بان ننتقم لدماء شهدائنا وان نحرر وطننا من اجل ذلك يتطلب من أن نقاوم ونناضل ونتحد".

وأضافت "ما يقارب 9 سنوات وشمال شورق سوريا تقاوم مقاومة بطولية حاربنا كثير بجميع المناطق قدمنا الألاف من الشهداء لذلك نقول باننا سنحصل على حريتنا وسنقاوم من اجل الحفاظ على مكتسبات شهدائنا".

زلال بينت ان "الاحتلال التركي يريد الاستيلاء على المكتسبات التي تحققت في روج افا كردستان وشمال شرق سوريا نحن شعب نحمي نضال وكرامة الشعوب منذ سنوات نحارب مرتزقة داعش حاربنا نيابة عن العالم كله شعوب العالم لم تتركنا لوحدنا بل دعمتنا"، مضيفة " ولكن الذهنية الدولة الدكتاتورية نظام الدولة ومصلحتها  من امثال امريكا و روسيا تقف عائقاً امام تحرر الشعوب مع الاسف هذه الحقيقة". 

اخت الشهيد محمد، سوزي حسون من جهتها قالت" في العام الفائت وقفت هنا في هذا المكان عاهدت وقلت يمكن ان نقدم شهيداً اخر فداء للوطن ونحن حاضرون واليوم شهادة رفيق دربي، عاهدت بان لا اذرف الدموع امام الشعب وسأخبئ دموعي للثأر للشهداء وسأجعل من دموع الامهات ثأراً ورصاصة واجعل من المكان الذي أتى اليه (أردوغان) قبراً له".

وتابعت" لا يعلم باننا مقاتلو القائد عبدالله اوجلان نحن نقدم الشهيد الثاني ومستعدون لتقديم المزيد من الشهداء واذا تطلب منا فلتحمل امي السلاح ايضاً".

وذكرت سوزي، بان الشهيد محمد قال لها عندما ذهب الى سري كانيه " اليوم يوم العزة والكرامة اذا لم ندافع عن كرامتنا ونحميه فمن سيدافع ".

وبعد قراءة وثائق الشهداء الخمسة سلمت لذويهم مع ترديد شعارات النصر وزغاريد الامهات ليواروا جثامين الشهداء الثرى.

(س ع- س ج/م)

ANHA


إقرأ أيضاً