"مجلس سوريا الديمقراطية يمتلك مشروعاً لحل الازمة السورية بكل شفافية"

يَرَى المعارض السياسي عبد الساتر فيصل بأن الهدف من الزيارات الاوربية والغربية والعربية الأخيرة لمناطق شمال وشرق سوريا للاطلاع واشراك مجلس سوريا الديمقراطية في المفاوضات المقبلة، نظرا لما يحمله من مشروع وضع فيه خارطة طريق لحل الازمة بكل شفافية.

شهدت الساحة الدبلوماسية في مناطق شمال وشرق سوريا تطوراً ملحوظاً في الآونة الأخيرة، أي بعد القضاء على مرتزقة داعش جغرافياً، حيث تتالت الوفود الأوروبية والغربية والعربية لمناطق شمال وشرق سوريا، بهدف مشاهدة ما جرى وما يجري على ارض الواقع في المنطقة، ومعرفة النظام المتبع فيه عن كثب.

ومن الوفد التي زارت مناطق شمال وشرق سوريا والتقت مع ممثلي الإدارة الذاتية ومجلس سوريا الديمقراطية وقوات سوريا الديمقراطية وفد امريكي، وبلجيكيا، وفرنسا، وفد من البرلمان الأوربي، ووفد سعودي وأخر كازخستان، واوزبكستان، ووفود الأكاديميين والمثقفين الاوربيين، وأخرها وفد سويدي رفيع المستوى برئاسة المبعوث الأممي السويدي للملف السوري بر اورينيوز. اكدت معظم الوفود دعمها للإدارة الذاتية وضرورة تمثيلها في حل الأزمة السورية لأنها تطبق نظام ديمقراطي حقيقي مبني على أسس ومبادئ الامة الديمقراطية.

المعارض السوري عبد الساتر فيصل صرح لوكالتنا بأن زيارة وفود أوربية وغربية وعربية لمناطق شمال وشرق سوريا ليست بالغريبة والمفاجأة لا سيما بعد القضاء على مرتزقة داعش جغرافياُ في أخر معاقله في الباغوز.

 وبيّن عبد الساتر فيصل: "هناك اسباب رئيسية لهذه الزيارات كضغوط الولايات المتحدة الامريكية على الدول الغربية لزيادة دعمها وتواجدها السياسي والعسكري لشمال وشرق سوريا، ولمتابعة آلية عمل الادارات الذاتية ونظامها المتبع في المنطقة، إلى جانب الاطلاع على واقع مواطنيها ممن كانوا في صفوف داعش وعوائلهم وكيفية العمل على محاسبة هؤلاء المتواجدين لدى الإدارة وقوات سوريا الديمقراطية".

وأوضح فيصل إلى أنه بعد انتصارات قوات سوريا الديمقراطية على مرتزقة داعش أصبحت من المؤكد ضرورة الدفع لإشراك هذه القوات العسكرية ومظلتها السياسية في المفاوضات المستقبلية سواء في جنيف أو غيرها، لحل الأزمة السورية، وقال: "لا سيما بعد فشل الاطراف الاخرى مما تسمى المعارضة في الرياض واستانا وغيرها، وعدم تقديمهم أي مشروع يشمل أشراك جميع مكونات سوريا لحل الأزمة السورية".

ورَ عبد الساتر فيصل بأن الهدف من الزيارات: "للاطلاع واشراك مجلس سوريا الديمقراطية في المفاوضات المقبلة، نظراً لما يحمله من مشروع وضع فيه خارطة طريق لحل الازمة بكل شفافية، وارست كل مفاهيم الديمقراطية والمواطنة والعيش المشترك ضمن ثقافة عامة تحمل لسوريا وحدة الاراضي السورية وسيادتها، الامر الذي يعزز الثقة بين مكونات المجتمع السوري".

(أ ب)

ANHA


إقرأ أيضاً