"مقتل" طفل شنكالي في معارك ريف حماة .. كيف وصل إلى هناك!

أعلن ما يسمى "جيش علي بن أبي طالب" التابع لمرتزقة هيئة تحرير الشام "جبهة النصرة سابقاً" والمدعوم تركياً عن "مقتل" طفل إيزيدي اختطفه مرتزقة داعش من شنكال، في معارك مع قوات النظام في ريف حماة الشمالي

وشن مرتزقة داعش في 3 آب/أغسطس 2014 هجوماً على قضاء شنكال في باشور كردستان، وارتُكب المجازر بحق الكرد الإيزيديين هناك إلى جانب اختطاف الآلاف من الأطفال والنساء الإيزيديات وبيعهن وإشراك الأطفال في معاركهم وتدريبهم على القيام بالعمليات الانتحارية.

ولكن على ما يبدو أن مرتزقة داعش متواجدون الآن في حماة ولكن باسم آخر تحت إشراف تركي، إذ أعلن ما يسمى جيش علي بن أبي طالب التابع لمرتزقة هيئة تحرير الشام "جبهة النصر سابقاً" والمدعوم تركياً، فجر اليوم عن مقتل "الطفل الذي كُنّي باسم "أبو بكر السنجاري11 عاماً" المنحدر من قضاء شنكال في معارك مع قوات النظام السوري في ريف حماة الشمالي".

وانتشرت العديد من مقاطع الفيديو أظهر تدريب الأطفال الإيزيدين في معسكرات ما تسمى "أشبال الخلافة" التابعة لمرتزقة داعش إلى جانب انتشار مقطع لشقيقين من شنكال أطلق عليهما المرتزقة اسمي أسد 12 سنة وأمجد 13 سنة وهما يتوجهان لتفجير نفسيهما في رتل للجيش العراقي بمدينة الموصل في شهر كانون الثاني من عام 2017.

وبتاريخ 1 تشرين الأول 2017 أعدّت وكالتنا لقاءً بعنوان "مروان الإيزيدي" وكان مع الطفل الإيزيدي مروان قاسم جردو 12 عاماً والذي دربه المرتزقة.. طفل درَّبه المرتزقة على القيام بعمليات انتحارية للقيام بها، وتمكنّت قوات سوريا الديمقراطية من تحريره وإيصاله  لذويه.

واستطاعت قوات سوريا الديمقراطية وخلال الحملات العديدة التي سيّرتها لتحرير مناطق شمال وشرق سوريا من مرتزقة داعش  تحرير المئات من الأطفال والنساء الإيزيديات وعملت على إعادتهم لذويهم في شنكال عن طريق البيت الإيزيدي في إقليم الجزيرة ومجلس شنكال.

والسؤال هنا، كيف وصل السنجاري لحماة؟، هل هناك المزيد من الأطفال الإيزيدين هناك يشاركون في المعارك مع المجموعات المرتزقة التابعة لتركيا؟

(سـ)


إقرأ أيضاً