"من يقفون خلف التفجيرات الأخيرة يرون في تجربة الإدارة الذاتية خطراً على استبدادهم"

استنكر حزب الحداثة والديمقراطية لسورية عبر بيان "التفجيرات الارهابية" التي ضربت الحسكة وقامشلو يوم أمس،  ووصفت من يقفون خلفها هم "ممن يرون في تجربة الادارة الذاتية الديمقراطية خطرا على استبدادهم وعنصريتهم، أولئك الذين يقض مضجعهم نجاح استثنائي حققته مكونات وقوى ومؤسسات الادارة الذاتية الديمقراطية على كافة الصعد".

وجاء في بيان حزب الحداثة والديمقراطية لسوريا، مايلي :"في استهداف جديد لمجتمعنا الديمقراطي بكافة مكوناته، ضربت عدة تفجيرات ارهابية يوم أمس مدننا الآمنة في مناطق الادارة الذاتية، استهدفت مدينتي الحسكة و القامشلي على نحو التحديد، وإننا في حزب الحداثة والديمقراطية لسورية ندين بشدة هذه التفجيرات الارهابية، ونؤكد بانها لم تستهدف فقط ترويع الناس والحاق الاذى بحياتهم و مقدراتهم بل ارادت النيل من ارادتهم ودعمهم لمشروع الادارة الذاتية الديمقراطية، والعمل على قتل الأمل في روح المكونات التي اختبرت لأول مرة في تاريخها الحديث قيم العيش المشترك و احترام المرأة والتحول الديمقراطية في أوسع صورها و تمثيلاتها.

و بغض النظر عن الجهة التي تقف وراء هذه التفجيرات سواء كانت داعش الإرهابية أم عملاء لقوى محلية أو اقليمية ممن يرون في تجربة الادارة الذاتية الديمقراطية خطرا على استبدادهم وعنصريتهم، أولئك الذين يقض مضجعهم نجاح استثنائي حققته مكونات وقوى ومؤسسات الادارة الذاتية الديمقراطية على كافة الصعد.

لذا يعتبر حزب الحداثة والديمقراطية لسورية أن حصول مثل هذه الجرائم في شمال سورية و شرق الفرات لن تزيد مكونات هذه المناطق إلا اصرارا على دعم مشروع المجتمع الديمقراطي والحداثة الديمقراطية اللذان يتقدمان باضطراد وثقة، وأن كل من هو معني بمحاصرة الارهاب واقتلاع جذوره و تقويض بيئته من الاطراف الدولية التي تعتبر تحقيق الامن الاقليمي و الدولي اهدافا استراتيجية لا يجب المس بها، كل أولئك سيزدادون إصرارا على دعم مناطق شرق الفرات و شمال سورية كي تنتج بإرادة مكوناتها تاريخها الخاص مساهمة في ولادة سورية دولة لا مركزية وديمقراطية تحترم حقوق ابنائها ، تعنى بكرامتهم و تحتفي بإرادتهم، فتسهم وفقا لذلك في خلق الاستقرار والسلم الاقليمي والدولي .

النصر والسلام للمجتمع الديمقراطي في مناطق الادارة الذاتية، الخزي والعار للإرهاب والجريمة كائنا من كان خلفها.

(ل)

ANHA


إقرأ أيضاً