"مناطق شمال شرق سوريا هي الملاذ الآمن للشعب السوري"

رفض مشاركون في خيمة التنديد بالتهديدات التركية إقامة المنطقة الآمنة التي تروج لها الدولة التركية، مؤكدين بأن مناطق شمال وشرق سوريا هي الملاذ الآمن للشعب السوري الذي تشرد نتيجة الحروب الدائرة منذ 8 سنوات.

نصب مؤتمر المجتمع الإسلامي الديمقراطي وتحت شعار "مؤتمر المجتمع الإسلامي الديمقراطي يدين ويستنكر تهديدات الدولة التركية، ونذكر هنا بقوله صلى الله عليه وسلم (واللَّهِ لا يُؤْمِنُ، واللَّهِ لا يُؤْمِنُ، واللَّهِ لا يُؤْمِنُ، قِيلَ: مَنْ يا رسولَ اللَّهِ) قَالَ (الَّذي لا يأْمنُ جارُهُ بَوَائِقَه)"، في مدينة قامشلو أمس الاثنين 5 آب، استنكاراً للتهديدات التركية المتكررة على مناطق شمال وشرق سوريا.

اليوم، وفي اليوم الثاني لفعاليات خيمة التنديد، توافد المئات من أبناء إقليم الجزيرة، ومؤسسات المجتمع المدني والتنظيمات الشبابية والنسائية، بالإضافة لأئمة المساجد وعلماء ورجال الدين الإسلامي، إلى الخيمة التي نصبت في حي السياحي بمدينة قامشلو بجانب ملعب 12 آذار.

وتحدثت تحت الخيمة عضوة مجلس عوائل الشهداء شمسي خان كلو، وأوضحت: "استغلت الفصائل الإسلامية المرتزقة الدين الإسلامي للهجوم على مناطق شمال وشرق سوريا، مع أنهم بعيدون كل البعد عن الدين الإسلامي الحنيف". وأكدت رفضها للمنطقة الآمنة التي تروج لها تركيا كون المنطقة تعيش في أمن وسلام واستقرار.

عضو حزب الاتحاد الديمقراطي علي عمر أشار خلال كلمة ألقاها في خيمة التنديد إلى أن الهدف من التهديدات التركية، هو أن تركيا برئاسة أردوغان تحاول إنهاء وضرب وإفشال مشروع مكونات شمال وشرق سوريا، وتدمير المكتسبات التي تحققت بدماء أبناء وبنات المنطقة.

ورفض علي عمر إقامة المنطقة الآمنة التي تروج لها الدولة التركية، وقال مناطق شمال وشرق سوريا أكثر منطقة آمنة ومستقرة في سوريا، وهي الملاذ الآمن للشعب السوري الذي تشرد نتيجة الحروب الدائرة في سوريا منذ 8 سنوات.

واستمرت فعاليات خيمة التنديد بالتهديدات التركية بترتيل أئمة المساجد الأناشيد الدينية الإسلامية. ومن المقرر أن تبدأ فعاليات اليوم الثالث غداً في الساعة الـ 10.00.

(أس/ أ ب)

ANHA


إقرأ أيضاً