"وحدوا صفوفكم لردع الهجمات التركية"

أوضح أبناء قامشلو بأنهم قدموا آلاف الشهداء ولازالوا يقدمون لردع الهجمات التي تشن عليهم من قبل الاحتلال التركي، ودعوا الشعب الكردي بشكل خاص وشعب شمال شرق سوريا بشكل عام لتوحيد صفوفهم في هذه المرحلة.

قدم، اليوم الأربعاء ، المئات من أهالي قامشلو ومجلس عوائل الشهداء وممثلي الأحزاب السياسية والمنظمات المدنية، واجب العزاء لذوي الشهداء، المقاتل في قوات سوريا الديمقراطية سيامند قامشلو، الاسم الحقيقي شفكر أحمد الذي استشهد في 27 تشرين الأول في بلدة زركان، والمقاتل في قوات الدفاع الذاتي زكريا خليل الذي استشهد في 26 تشرين الأول في مدينة قامشلو، والمقاتلة في وحدات حماية المرأة دلفين قامشلو، الاسم الحقيقي سيما آل سودي، التي استشهدت في 11 تشرين الأول في مدينة سريه كانيه، في الخيمة المركزية التي نصبت امام مزار الشهيد دليل ساروخان في حي العنترية بالمدينة.

وزينت خيمة الشهداء بصور الشهداء، وأعلام قوات سوريا الديمقراطية وحدات حماية الشعب والمرأة ومجلس عوائل الشهداء.

هذه حرب الوجود أو الفناء

وبدأت مراسم العزاء بالوقوف دقيقة صمت اجلالا لأرواح الشهداء، تلاها القاء كلمة من قبل العضوة في مجلس عوائل الشهداء نجاح كلو والدة الشهيد ريزان: "لو لم تكن امهات الشهداء ابطالاً لما ولدن الابطال، جميعنا نعلم بأننا نمر في حرب ونناضل أمام العالم أجمع، ليس حرباً امام العدوان التركي ومرتزقته من جبهة النصرة وداعش فقط، هذه حرب الوجود أو الفناء".

اوضحت نجاح كلو: "قدمنا الالاف من الشهداء ولازلنا نقدم وسنقدم لردع الهجمات التي تشن علينا، وعلى الشعب الكردي بشكل خاص والشعب في شمال شرق سوريا بشكل عام توحيد صفوفه في هذه المرحلة".

وبيّنت نجاح بأنهم لن يتخلوا عن أرضهم وكرامتهم، وأوضحت بأنهم لم يعتدوا على أحد وبأن تركيا هي التي تعتدي على شعب المنطقة وتحاول النيل من إرادتهم تنتهك حق الجوار، وكافة المواثيق والعهود الدولية.

(س ع/ أ ب)


إقرأ أيضاً