"يجب أن نُوحّد صفوفنا لردع التهديدات التركية"

شدّد أبناء ناحية تل حميس على ضرورة توحيد كافة مكوّنات المنطقة لصفوفهم والوقوف صفاً واحداً ضد التهديدات والهجمات التركية على مناطق شمال وشرق سوريا، موضحين بأن هذه التهديدات تستهدف إدارة شعب المنطقة بأكملها ويجب أن نردعها، خلال مراسم تشييع الشهيد أحمد.

استلم، اليوم، المئات من أهالي ناحية تل حميس والقوات العسكرية جثمان المقاتل في قوات واجب الدفاع الذاتي أحمد ذياب القراف، الذي استشهد في الـ30 من حزيران في قامشلو أثناء تأديته لمهامه، من مجلس عوائل الشهداء مدينة قامشلو وتوجهوا به إلى مزار شهداء تل حميس.

ولدى وصول موكب الشهيد أحمد ذياب القراف إلى مزار الشهداء في ناحية تل حميس، حمل رفاق دربه جثمانه على الأكتاف إلى منصة الشهادة، بعدها بدأت مراسم التشييع بتقديم مقاتلي واجب الدفاع الذاتي عرضاً عسكرياً، تلاها كلمة الرئاسة المشتركة لمجلس عوائل الشهداء أحمد العباوي، أشار من خلالها إلى التهديدات التركية بصدد مناطق شمال وشرق سوريا.

وبيّن أحمد العباوي: "نحن لا نريد حرباً بل نحن طلاب سلام، سلاماً يحقق الأمن والاستقرار لمناطقنا، ليرى أطفالنا الحياة والمحبة والمستقبل المشرق، ليستنشقوا رائحة الأزهار بدلاً من رائحة الدم والبارود، وسنمد يدنا للسلام ولن نساوم على منجزات ومكتسبات الشهداء وإذا ما فُرضت علينا الحرب فنحن لها".

وعاهد القيادي في قوات واجب الدفاع الذاتي خالد الشاهر الشهيد بأن جميع القوات سائرة على طريق الشهداء وسيحافظون على المنجزات التي حُققت بفضل دماء الشهداء.

التهديدات التركية تستهدف إدارة شعب المنطقة

وطالب القيادي خالد الشاهر كافة أبناء المنطقة توحيد صفوفهم والوقوف صفاً واحداً ضد التهديدات والهجمات التركية على مناطق شمال وشرق سوريا، وقال: "إن هذه التهديدات تستهدف إدارة شعب المنطقة بأكملها ويجب أن نردعها".

وبعد الانتهاء من الكلمات قرأ الرئيس المشترك لمجلس عوائل الشهداء في ناحية تل حميس أحمد العباوي، وثيقة الشهادة وسلمها لذوي الشهيد أحمد ذياب القراف ليوارى بعدها جثمانه الثرى وسط الشعارات التي تحيي مقاومة الشهداء وتُخلّد ذكراهم.

(ش أ/أ ب)

ANHA


إقرأ أيضاً