"لن نعترف بأية اتفاقية دون أخذ رأي أهالي شنكال"

قال الرئيس المشترك للبيت الإيزيدي إن الاتفاقية التي أبرمت حول إدارة شنكال هي إحدى مخططات الدولة التركية وتشكل خطرًا على الإيزيديين، وأشار إلى أن أي اتفاق يُبرم دون إرادة أهالي شنكال لن نعترف به.

أُعلنت اتفاقية بين بغداد وهولير حول إدارة شنكال في الـ 9من تشرين الأول الجاري، دون أخذ رأي أهالي شنكال الذين دافعوا عن مناطقهم وارتكبت المجازر بحقهم.

وأجرى مراسل وكالتنا لقاءً مع الرئيس المشترك للبيت الإيزيدي في مدينة حلب حول اتفاقية بغداد وهولير حول شنكال، الذي أكد بالقول "نحن لا نعترف بأية اتفاقية دون أخذ رأينا".

وقال هشام أحمد، الرئيس المشترك للبيت الإيزيدي في مدينة حلب: "إن شنكال كانت تحت سيطرة الحزب الديمقراطي الكردستاني والحكومة العراقية، وفي شهر آب 2014 وبعد هجوم مرتزقة داعش عليه، قامت البيشمركة بالفرار والحكومة العراقية كانت متفرجة.

 وخلّف الهجوم، بحسب مجلس الإدارة الذاتية لشنكال، مجزرة بحق 2213 إيزيديًّا، ونزوح أكثر من 390 ألفًا انتشروا في باشور كردستان وروج آفا، واختطاف 6417 من الأطفال والنساء.

وحمّل أحمد الحزب الديمقراطي الكردستاني QDP والحكومة العراقية مسؤولية ارتكاب المجزرة الـ 74 بحق الشعب الإيزيدي.

 وكانت القوات التي حمت الايزيديين في شنكال هي قوات الكريلا ووحدات حماية الشعب وحماية المرأة شنكال، حيث وقفت أمام هجمات المرتزقة وحررت شنكال من داعش.

وتطرق أحمد إلى أن الاتفاقية التي أُبرمت بين بغداد وهولير هي ضد إرادة الشعب الإيزيدي، ولن يقبلوا بها دون إرادة شعب شنكال، وهي من مخططات الدولة التركية لإحياء مرتزقة داعش مرة أخرى، لأن داعش لم ينته بعد.

وأكد هشام أحمد أن هذه الاتفاقية وهجمات 2014 بحق أهالي شنكال هدفها خلق الفتن وزعزعة استقرار المنطقة، واستهداف الأمن والأمان فيها، ويقول "نحن سنساند القوات التي قامت بحماية شعبنا وحررت مناطقنا لنعيش بأمان".

وأكد الرئيس المشترك للبيت الإيزيدي في مدينة حلب هشام أحمد للمجتمع الدولي والحكومة العراقية وحزب QDP أن أي اتفاق يُبرم بحق إدارة شنكال يجب أن يكون بإرادة أهله وغير ذلك لن نعترف بأي اتفاق.

(م)

ANHA


إقرأ أيضاً