"مجالس المرأة" في ختام حملتها تطالب بفرض حظر جوي على شمال وشرق سوريا

طالبت مجالس المرأة في حزب سوريا المستقبل، بفرض حظر جوي على مناطق شمال وشرق سوريا في ظل هجمات الاحتلال التركي على المنطقة، وذلك في ختام فعاليات حملة "نظمي ...قاومي ...حققي الحرية".

ضمن سلسلة فعاليات حملة "نظمي ...قاومي ...حققي الحرية" التي أطلقتها مجالس المرأة في حزب سوريا المستقبل، لمناهضة العنف ضد المرأة، نظم مجلس المرأة في حزب سوريا المستقبل في كل من الطبقة ومنبج ندوة حوارية وورشة عمل، لبحث معاناة المرأة في ظل الأزمة السورية، وإيجاد الحلول المناسبة لها، كذلك جرائم دولة الاحتلال التركي بحق النساء.

حضرت الندوة ممثلات عن مكاتب المرأة في المؤسسات العسكرية والأحزاب السياسية ومنظمات المجتمع المدني وعوائل الشهداء ومكتب تجمع نساء زنوبيا.

وبدأت بالترحيب بالمشاركين في الندوة من قبل نائبة مجلس المرأة في حزب سوريا المستقبل نهى الشعيطي، ودعتهم للوقوف دقيقة صمت إجلالاً لأرواح الشهداء.

ثم شرحت ناطقة المرأة في مجلس حزب سوريا المستقبل ناديا المحمد، معاناة المرأة خلال سنوات الأزمة السورية، ودورها الذي يشكل ركناً أساسياً في أي حل مرتقب للأزمة السورية.

موضحة "أن تعطيل دورها وتهميشها وسلبها إرادة المشاركة في تقديم أي مشاريع لحل الأزمة يعتبر من أهم التحديات أمام كل القوى الساعية إلى حل الأزمة، فلا يمكن لأي حل سياسي أن يرى النور دون حل قضية المرأة وإنهاء معاناتها بأبعادها الاجتماعية والاقتصادية والسياسية والنفسية، وإثبات دورها في المجتمع من خلال انخراطها في جميع المجالات".

من جهتها، تحدثت الإدارية في أكاديمية المجتمع الديمقراطي في الطبقة جهينة المسو قائلةً: "قبل ثماني سنوات تم اختفاء الكثير من النساء بدون أسباب واضحة إذ تم الإعلان بأنهن في سجون المعارضة ومراكز احتجاز غير رسمية وفي ظل ظروف غير إنسانية، كما وثّقت منظمة العفو الدولية كيف مارست الجماعات المسلحة في كل من حلب وإدلب انتهاكات بحق النساء كالجلد والرجم".

وأشارت إلى أنه يجب عدم نسيان ما تعرضت له النساء في شمال وشرق سوريا من انتهاكات من قبل مرتزقة داعش وغيرهم من المرتزقة.

منوهة إلى ما بعد تأسس الإدارة الذاتية لشمال وشرق سوريا وسن قوانين خاصة بالمرأة، تقضي بالمساواة الكاملة في الحقوق والواجبات، ومنع تعدد الزوجات وتزويج القاصرات، وحق التعلم والتعليم.

ثم طرحت المشاركات حلولاً مثل ضرورة تكثيف الدورات الفكرية للمرأة والرجل، للتعريف بدور المرأة أكثر.

في السياق، نظم مجلس المرأة في حزب سوريا المستقبل، ورشة عمل بعنوان "تاريخ الاحتلال العثماني"، وذلك بهدف فضح ممارسات الاحتلال التركي في المنطقة، حضرتها عضوات المؤسسات الخاصة بالمرأة وممثلات عن الأحزاب السياسية، وعضوات حزب سوريا المستقبل فرع إدلب.

بدأت الورشة التي نظمت في مسرح الثقافة والفن بالوقوف دقيقة صمت، ثم تحدثت الناطقة باسم مجلس المرأة في حزب سوريا المستقبل ابتسام عبد القادر، عن المرحلة الراهنة والتي تعتبر مرحلة حساسة ومصيرية خاصةً في ظل تهديدات دولة الاحتلال التركي، بالتزامن مع قصف شبه يومي للمنطقة، قائلةً: "أردوغان يصرح مراراً وتكراراً عبر وسائله الإعلامية بأن الدولة التركية ستشن هجوماً جديداً على شمال وشرق سوريا، لذلك يجب أن تؤخذ هذه التهديدات على محمل الجد".

أضافت ابتسام عبد القادر: "الاحتلال العثماني عبر التاريخ مارس الظلم والاستبداد بحق شعوب المنطقة، لمدة 4 قرون باسم الدين الإسلامي، اليوم التاريخ يعيد نفسه عبر "العثمانية الجديدة" في المنطقة".

وأشارت إلى ما ارتكبته "الدولة العثمانية البائدة من مجازر بحق الشعوب، "الأرمن والسريان والكرد والعرب والشركس"، وراح ضحيتها آلاف الأبرياء، إلى جانب ما تمارسه من سياسة التتريك تحت شعار "شعب واحد ولغة واحدة وعلم واحد لدولة تركيا"، مع إطلاق أسماء تركية على القرى والمدن وذلك لتشويه التاريخ وطمس الهوية الثقافية للشعوب".

تلا ذلك عرض سنفزيون، أظهر التاريخ الوحشي للدولة العثمانية البائدة، وكيف احتلت الأراضي وأبادت الشعوب.

واختتمت ورشة العمل، بتقسم المشاركات إلى عدة مجموعات لمناقشة سبل مواجهة هجمات الاحتلال التركي على المنطقة ومن النقاشات المطالبة "بفرض حظر جوي على مناطق شمال وشرق سوريا، والتأكيد على أهمية مقاومة الشعوب، وضرورة مشاركة المرأة في الحل السياسي، بالإضافة إلى التركيز على تكاتف جميع مكونات المنطقة في مواجهة الاحتلال التركي وعدم تقسيم سوريا ورفض التغيير الديمغرافي".

هذا واختتم مجلس المرأة في حزب سوريا المستقبل فعاليات حملة "نظمي.. قاومي.. حققي الحرية", التي أطلقها في شهر أيار/ مايو من العام الجاري.

(كروب/ي م)

ANHA


إقرأ أيضاً