'الاحتلال التركي ارتكب أبشع الجرائم في شمال وشرق سوريا'

أوضح مجلس المرأة للعدالة الاجتماعية بأن الاحتلال التركي ارتك أبشع الجرائم بحق المدنيين، من قتل وتهجير وقصف للمنازل وحرق ونهب واعدامات ميدانية وخاصة للنساء مثل الأمين العام لحزب سوريا المستقبل هفرين خلف، والتمثيل بجثث النساء المقاتلات والمدافعات عن بنات جنسها بشكل خاص مثل آمارا ريناس.

وأصدر، اليوم، مجلس المرأة للعدالة الاجتماعية بياناً الى الرأي العام بحضور جميع عضوات مجلس المرأة للعدالة الاجتماعية، واعضاء دواوين العدالة الاجتماعية في الجزيرة، قرء من قبل الناطقة باسم مجلس عدالة المرأة كوليزر ابراهيم أمام مبنى مجلس العدالة الاجتماعية في قامشلو.

مجلس المرأة للعدالة الاجتماعية أشار في بيانه إلى انتهاكات الدولة التركية لحقوق الانسان وخرق قواعد القانون الدولي الإنساني

وجاء في نص البيان:

"لقد تسبب العدوان التركي على شمال وشرق سوريا بأوضاع مأساوية وكارثية كبيرة حيث تعرضت مناطقنا لشتى أنواع التجاوزات الانتهاكات لحقوق الانسان و خرق لقواعد القانون الدولي الإنساني من قبل آلة الحرب التركية و الفصائل الموالية لها وأكثر المتضررين من هذا العدوان والحرب الغير متكافئة هم المدنيين وبشكل خاص الاطفال والنساء والجدير بالذكر أن القانون الدولي الانساني منح النساء والاطفال الحصانة والحماية بشكل عام بصفتهم جزء من الاشخاص المدنيين الذين يجب تجنيبهم  أضرار الحرب وحماية خاصة تتناسب والسمات الخاصة التي تميزهم عن غيرهم من المدنيين بدليل المادة /27/ من اتفاقية جنيف الرابعة وكذلك  المادة/14/ من نفس الاتفاقية إلا أنه وعلى أرض الواقع وجدنا أن الجيش التركي والموالين له قد ارتكبوا أبشع الجرائم بحق المدنيين من قتل وتهجير وقصف للمنازل و حرق ونهب  واعدامات ميدانية وخاصة للنساء مثل الامين العام لحزب سوريا المستقبل هفرين خلف وتمثيل بجثث للنساء المقاتلات والمدافعات عن بنات  جنسها بشكل خاص مثل آمارا ريناس حيث بعد استشهادها قاموا يالتمثيل بجثتها والتقاط الصور مع الجثة للتباهي كما وقاموا بأسر المقاتلة جيجك كوباني و شتمها بألفاظ بذيئة واهانتها والتقاط الصور للتباهي بأسر جيش من الرجال  لامرأة جريحة لا تحمل سلاحاً وهذا يعد مخالفة لنص المادة /4/ من اتفاقية لاهاي لعام 1907 والمادة /13/  من البروتوكول الاضافي لعام 1977 لإتفاقيات جنيف كما أن العديد من النساء نزحوا من بيوتهم جراء القصف الممنهج من قبل الجيش التركي باستهداف المدنيين وأصبحوا بنتيجتها بلا مأوى متجمعات في مدارس يعانون قساوة العيش والاوضاع الصحية المزرية وخاصة كبار السن و الحوامل و المرضعات منهن كما و أصبح العشرات من الأطفال يتامى بلا معيل و بلا مأوى

وحيث أن الاعلان العالمي لحقوق الانسان وكذلك القرار رقم /1325/ لعام 2000 وكذلك اتفاقيات جنيف الاربعة وبروتوكولاها الاضافيان هي الصكوك الرئيسية لحماية النساء وحيث أن هذه الاتفاقيات تم انتهاكها وخرقها فأننا نناشد كافة المنظمات النسائية و لجنة الامم المتحدة للمرأة وهيئة الامم المتحدة و خاصة مجلس الأمن العمل على تأمين العودة الامنة لكافة المدنيين وخاصة النساء والاطفال إلى منازلهم بعد سحب القوات التركية والفصائل الموالية لها من المناطق المحتلة من شمال و شرق سوريا كافة 

السعي لفك أسر المقاتلة جيجك كوباني واعادتها بسلام وأمان إلى أهلها وبلدها

وأخيراً العمل على محاكمة مرتكبي جرائم الحرب والجرائم ضد الانسانية في مناطق شمال شرق سورية ولا سيما رئيس الدولة التركية ووزير دفاعها وبشكل خاص القوات الموالية لهم ممن يسمون بالجيش الوطني السوري

(كروب/أب)

ANHA


إقرأ أيضاً