'التهجير حصل برعاية دول كتركيا وقطر'

قال رئيس المكتب التنفيذي لحزب سوريا المستقبل فرع الجزيرة، إن التهجير الذي حصل في سوريا كان برعاية من بعض دول كتركيا وقطر وروسيا على مدار السنوات الماضية، وأكّد أنه حزبهم يسعى بأن تبقى سوريا مُوحّدة بشعبها وأرضها ومكوناتها المختلفة.

تحت عنوان "التهجير والتهجير القسري" نظّم حزب سوريا المستقبل ندوة حوارية في مدينة الحسكة بمطعم النخبة بالمدينة.

وحضر الندوة الرئاسة المشتركة لحزب الاتحاد السرياني كابرئيل شمعون, ورئيس المكتب التنفيذي لحزب سوريا المستقبل فرع الجزيرة محمد الزوبع, وأعضاء المؤسسات المدنية والعسكرية والأحزاب السياسية ووجهاء العشائر.

بدأت الندوة بالوقوف دقيقة صمت، تلاها إلقاء محاضرة حول التهجير القسري من قبل رئيس المكتب التنفيذي لحزب سوريا المستقبل فرع الجزيرة محمد صالح الزوبع، والذي قال "التهجير القسري هو ممارسة تُنفذها حكومات أو قوى شبه عسكرية أو مجموعات مُتعصبة عرقية أو دينية أو مذهبية، كهدف إخلاء قانوني لمجموعة من الأفراد والسكان من الأرض التي يقيمون عليها وإحلال مجاميع أخرى بدلاً عنها".

ولفت الزوبع إلى أن التهجير الذي حصل في سوريا وبرعاية من بعض الدول العظمى غيّر التركيبة السكانية على مدار السنوات الماضية، وتابع "قامت اتفاقيات التهجير في معظمها برعاية روسية، وشاركت فيها أطراف أخرى مثل إيران وتركيا وقطر, وذلك بنقل السكان الأصليين إلى المناطق التي يُحاصرها النظام".

وبيّن الزوبع إلى أن هدف الاحتلال التركي من احتلاله لمدينة عفرين هو تهجير سكانها الأصليين وإجراء عملية التغيير الديموغرافي في المنطقة، كما أنها مارست مع مرتزقتها عمليات الخطف والابتزاز وتغيير التركيبة السكانية في عفرين ضد جميع المكوّنات في عفرين وخاصة الكرد.

ونوّه الزوبع، أن المناطق في شمال وشرق سوريا والتي تحميها قوات سوريا الديمقراطية والإدارة الذاتية الديمقراطية تحتضن جميع مُكوّنات الشعب السوري الذي يعيش في سلم وأمان وتعايش مشترك لم تسلم من مخططات أردوغان الذي لن يهدأ إلا بقتل الشعب السوري وتدمير مدنه.

وأضاف "في الـ 9 من شهر تشرين الأول بدأت دولة العدوان التركي مع الفصائل الموالية لها بالغزو باتجاه المناطق الحدودية، واستخدمت الأسلحة المُحرّمة دولياً والطائرات والمدافع الثقيلة, وهُجّر سكانها الأصليين، وتوطين المرتزقة بدلاً عنهم, وشهد تاريخ الـ 12 من شهر تشرين الأول اغتيال الأمينة العام لحزب سوريا المستقبل هفرين خلف مع سائقها الشهيد فرهاد رمضان بطريقة وحشية وغير إنسانية من قبل الفصائل المسلحة التابعة للعدوان التركي".

وأوضح الزوبع، إنهم في حزب سوريا المستقبل يناضلون بكل الإمكانات، ويتعاونون مع كافة الخيّرين من أبناء سوريا والعالم لمحاربة هذا النوع من الإرهاب الذي تمارسه حكومة أردوغان وإيران وروسيا ضد شعوب سوريا.

وفي نهاية حديثه شدّد رئيس المكتب التنفيذي لحزب سوريا المستقبل فرع الجزيرة محمد صالح الزوبع، على ضرورة أن تبقى سوريا مُوحدة بشعبها وأرضها ومكوناتها المختلفة "حيث تجمعنا المبادئ التي آمنا بها والمتمثلة بأخوة الشعوب والعيش المشترك، ونسعى مع كل الجهات الدولية إعادة المهجرين إلى ديارهم وبيوتهم بكرامة ومحبة وأمان، كما نسعى إلى خلق مستقبل زاهر يخلو من الطائفية والمذهبية والإرهاب".

وفي نهاية الندوة عُرض سنفزيون عن حياة الشهيدة هفرين خلف.

(هـ إ/هـ ن)

ANHA


إقرأ أيضاً