'السيطرة على البلديات غير شرعي ويصنف في خانة الإبادة'

أوضحت لجنة البيئة والبلديات في مقاطعة الحسكة، أن السيطرة على البلديات في باكور هو بمثابة الانتقام للانتصارات التي حصل الشعب عليها في باكور كردستان وحالة العيش المشتركة بين الشعوب، وأكدت إن ما تقوم به الحكومة التركية غير شرعي وبعيد عن مقاييس الديمقراطية والمواثيق الدولية ويصنف في خانة الإبادة.

أصدرت لجنة البيئة والبلديات في مقاطعة الحسكة بياناً إلى الرأي العام، بحضور أعضائها في مقر اللجنة بحي الكلاسة بمدينة الحسكة.

قُرئ البيان من قبل الرئاسة المشتركة للجنة البيئة والبلديات في مقاطعة الحسكة رازية إبراهيم, وجاء في نصه:

"ندين ونستنكر الهجمات الأخيرة على شعبنا الكردي وشعوب المنطقة في باكور (شمال كردستان) وتعتبر هذه الهجمات هي نتيجة لسياسة الإنكار والإبادة التي تقوم بها حكومة العدالة والتنمية ذات العقلية الفاشية وعدم قبول الديمقراطية.

إن الذهنية الفاشية لم تقبل إرادة الشعوب التي انتصرت بقوة المجتمع، لذلك قاموا بتطوير سياسة الأرض المحروقة من الناحية السياسية والإعلامية والاقتصادية حتى أساليب الحرب الخاصة لكسر إرادة الشعوب الديمقراطية التي رشح إرادتها في حاضنة حزب الشعوب الديمقراطية "HDP".

حصل الشعب على الانتصارات في باكور كردستان، وحالة العيش المشتركة بين الشعوب بالفوز بانتخابات الإدارة المحلية هو انتصار لإرادة  الشعوب في باكور كردستان في إدارة أنفسهم، ولكن ومرة أخرى قام حزب العدالة والتنمية بقيادة الدكتاتور أردوغان قاتل الحياة باحتلاله لهذه البلديات بطرق غير شرعية وبعيدة عن مقاييس الديمقراطية والمواثيق الدولية.

ويعتبر هذا التدخل تدخلاً سافراً في إرادة الشعوب كون البلديات ملك للشعب وهذا الاحتلال نابع من الذهنية الفاشية الدكتاتورية التي لم تقبل إرادة الشعوب يوماً.

كما ونستنكر الصمت الدولي حيال هذه التصرفات غير الإنسانية والبعيدة عن الديمقراطية، لذلك نناشد جميع القوى الديمقراطية أن يوضحوا موقفهم اتجاه سياسة الإبادة التي تقوم بها الدولة التركية ضد الشعب الكردي.

إننا في بلديات مقاطعة الحسكة نُدين ونستنكر احتلال الدولة التركية للبلديات خاصة بلدية آمد المركزية واعتقال أعضائها في باكور كردستان، ونحن نقف مع إرادة الشعوب جنباً إلى جنب ضد هذا الاحتلال. ونناشد جميع الإدارات المحلية في العالم أن يوضحوا موقفهم من سياسة الإبادة المُتبعة من قبل حكومة العدالة والتنمية".

(كروب/هـ ن)

ANHA


إقرأ أيضاً