'الشعب السوري لن يقبل وجود الجيش التركي على أراضيه'

استبعد رئيس المكتب التنظيمي في حزب سوريا المستقبل إنشاء منطقة آمنة في شمال وشرق سوريا، وقال إن الشعب السوري لن يتقبل وجود القوات التركية على أراضيه.

في لقاء خاص أجرته وكالتنا وكالة أنباء هاوار مع عضو المجلس العام لحزب سوريا المستقبل رئيس المكتب التنظيمي الفرعي في مدينة منبج إبراهيم الماشي، تحدث عن تاريخ المنطقة الآمنة ونشأتها مبيناً أسباب إصرار تركيا على إنشاء المنطقة الآمنة، وأهدافها وسياستها العنصرية في الاحتلال والتي تقوم بفرضه على مناطق في الشمال السوري.

وتحدث عضو المجلس العام لحزب سوريا المستقبل رئيس المكتب التنظيمي الفرعي في مدينة منبج إبراهيم الماشي حول المساعي التركية لإقامة مناطق آمنة في شمال سوريا.

الماشي تحدث بداية عن تجارب إقامة المناطق الآمنة في العالم أثناء الحروب الأهلية كما حدث أثناء حرب البوسنة والهرسك.

وأوضح إبراهيم الماشي الفرق بين المنطقة الآمنة التي تسعى تركيا لإقامتها في شمال سوريا، والمنطقة العازلة، حيث أنه في المنطقة الآمنة لا يجوز للقوات متعددة الجنسيات الدخول إلى عمق تركيا عند دخول تركيا الأراضي السورية. أما في المنطقة العازلة إذا دخلت تركيا الأراضي السورية مسافة 5 كيلومتر يحق للقوات الدخول في عمق الأراضي التركية مسافة 5 كيلومتر, لهذا السبب لا يقبل أردوغان بالمنطقة العازلة ويطالب بالمنطقة الآمنة بزعم الحفاظ على الأمن القومي التركي, وفي هذا السياق قال الماشي:"  لكل دولة الحق في الحفاظ على الأمن القومي ولكن ضمن حدود الدولة وليس ضمن حدود الدول الأخرى ".

وأكّد عضو المجلس العام لحزب سوريا المستقبل إبراهيم الماشي أن قوات سوريا الديمقراطية لم ولن تطلق رصاصة واحدة تجاه الحدود التركية, وقال:" نحن نقوم بالدفاع عن أرضنا ضمن حدودنا أما أردوغان فيتجاوز حدود دولته ويقوم بشن الهجمات علينا، نحن لا نسعى لخوض الحرب لا مع الدولة التركية ولا مع النظام السوري, نحن نعشق الحوار كما نعشق السلام, والنار لا تخلف إلا الرماد وهي لا تخدم سواه".

ونوّه إبراهيم إلى أن تركيا تمارس الاستفزاز السياسي على مناطق قوات سوريا الديمقراطية من خلال التصعيد التي تقوم به, والهدف منه السعي إلى ردة فعل من جانب قوات سوريا الديمقراطية لتقوم باستغلال ذلك في شرعنة هجومها على شمال وشرق سوريا, وفي هذا الصدد قال إبراهيم الماشي:" نتمتع بقدر كافٍ من ضبط النفس, ولا نقوم بالرد على تهديداته وتصريحاته المتلاحقة في كل فترة, إنما هذه التصريحات والتهديدات تهدد الأمن والاستقرار في سوريا وتعرقل الحل السياسي للأزمة".

وأشار رئيس المكتب التنظيمي في حزب سوريا المستقبل فرع منبج إلى أن ممارسة تركيا الابتزاز السياسي على الولايات المتحدة الامريكية من خلال تهديدها بالانسحاب من حلف الناتو في حال عدم موافقتها على إنشاء المنطقة الآمنة في الشمال السوري, وقال:" نحن أيضاً نمارس حق الدفاع المشروع عن أرضنا وعرضنا وأنفسنا, حق الدفاع المشروع مكفول في جميع العهود والمواثيق الدولية والديانات السماوية, ونأمل أن يكون هناك بوادر لحل الأزمة السورية".

وفي السياق ذاته قال الماشي:" إعطاء تركيا الضوء الأخضر لروسيا للدخول إلى ادلب من الممكن أن يكون لضمان موافقة روسيا على إنشاء المنطقة الآمنة في الشمال السوري إذا أصبح هناك تصويت, حتى لا يصطدم قرار المنطقة الآمنة بحق النقد –الفيتو- الروسي".

وفي ختام حديثه قال الماشي:" من الصعب إنشاء منطقة آمنة في شمال وشرق سوريا, الشعب السوري لن يتقبل وجود القوات التركية على أراضيه, الحل الأمثل لقوات سوريا الديمقراطية والدولة التركية هو العمل على حل الأزمة السورية", هذا وبيّن الماشي خطورة سياسة الاحتلال والتغيير الديمغرافي وسياسة التتريك على المنطقة.

(كروب/ك)

ANHA


إقرأ أيضاً