'المؤامرة على أوجلان استهدفت شعوباً كاملة تسعى للتحرر من الاستبداد'

أوضحت تنظيمات نسائية خلال منتدى حواري أن العزلة والمؤامرة بحق أوجلان فعل لا أخلاقي ينافي القيم الإنسانية، وما نصت عليه القوانين والمواثيق الدولية المتعلقة بحقوق الإنسان، وأن المؤامرة والعزلة لا تستهدفان شخصاً بذاته إنما شعوباً كاملة تسعى للتحرر من نير استبداد حكوماتها المركزية.

قامشلو

نظم مجلس المرأة في حزب الاتحاد الديمقراطي، اليوم، منتدى حواري، في مركز الحزب بمدينة قامشلو، تحت شعار "سنرفع العزلة وندحر الفاشية وسنضمن بناء الأمة الديمقراطية"، بحضور العشرات من النساء ضمن الأحزاب السياسية ومنظمات المجتمع المدني، مسنقية المرأة في الإدارة الذاتية الديمقراطية، شخصيات سياسية وثقافية، ومجلس المرأة السورية.

زينت قاعة المنتدى بصور الشهداء وأعلام حزب الاتحاد الديمقراطي، حيث كان المنتدى عبارة عن حوارات بين الحضور، وركزت في مجملها أن العزلة والمؤامرة بحق قائد الشعب الكردي عبدالله أوجلان فعل لا أخلاقي ينافي القيم الإنسانية، وما نصت عليه القوانين والمواثيق الدولية المتعلقة بحقوق الإنسان، وأن المؤامرة والعزلة لا تستهدفان شخصاً بذاته إنما شعوباً كاملة تسعى للتحرر من نير استبداد حكوماتها المركزية.

واستنكر الحضور المؤامرة الدولية بحق أوجلان الذي وقع ضحية مخططات دولية تناهض الإرادة الحرة لشعوب المنطقة قاطبة، وأن الفكر الحر لأوجلان انطلق خارج السجن ليستهلوا منه في روج آفا وشمال وشرق سوريا عبر نظام الإدارة الذاتية الديمقراطية وفكر الأمة الديمقراطية الذي يستند إلى رؤية تحرر المرأة المتخذة أساساً في نضالهم.    

وجددت جميع التنظيمات النسائية الحاضرة في المنتدى الحواري تضامنهن مع عموم النشطاء المضربين عن الطعام حول العالم وعلى رأسهم البرلمانية ليلى كوفن التي دخل إضرابها اليوم الـ 98، مؤكدات أن الإرادة الحرة للمرأة المقاوِمة الصامدة أقوى من كل المؤامرات.

وناشد الحضور كافة المنظمات الحقوقية ومنظمات حقوق الإنسان لرفع العزلة عن قائد الشعب الكردي عبدالله أوجلان وعن كافة معتقلي الرأي في السجون التركية.

(كروب/ أ ب)

ANHA


إقرأ أيضاً