'المقاومة حققت مطالب كافة الشعب'

أشارت إداريات في إدارة المرأة في الرقة بأن مقاومة المضربين عن الطعام حققت نتائج إيجابية على أرض الواقع، من خلال لقاء قائد الشعب الكردي عبد الله أوجلان مع محاميه وذويه.

بعد مقاومة استمرت اكثر من 200 يوماً من قبل البرلمانية ليلى كوفن والمئات من المعتقلين في سجون الاحتلال التركي، الذين أضربوا عن الطعام مطالبين برفع العزلة عن قائد الشعب الكردي عبد الله أوجلان، سمحت السلطات التركية لمحاميه وذويه باللقاء به، وبناء على طلبه أعلن المضربين إنهاء إضرابهم بعد أن حقق أهدافه.

وبهذا الصدد قالت الإدارية في  إدارة المرأة بالرقة زليخة عبدي "الحكومة التركية هي المسبب الرئيسي في عرقلة حل الأزمة في سوريا، وهي تُدرك بأن فكر القائد أوجلان يدعو إِلى توحيد الشعوب وتكاتفهم، وهذا اتضح في رسالته الأخيرة".

ونوّهت زليخة بأن المقاومة التي بدأت بها ليلى كوفن أثبتت بأن المرأة تستطيع أن تقاوم وتُنظّم نفسها بعيداً عن الذهنية السلطوية، وبأنها طليعية في بناء مجتمع ديمقراطي أخلاقي سياسي.

وأشارت زليخة عبدي بأنهم سيُصعّدون من نضالهم، وسيقتدون بالرسالة التي وجهها قائد الشعب الكردي عبد الله أوجلان، والتي دعت للحفاظ على وحدة سوريا.

وفي السياق ذاته قالت الإدارية مريم العبو "الرسالة التي أرسلها أوجلان كانت إيجابية جعلتنا نفعم بالفرح والسرور، وسنعمل على الحفاظ على وحدة سوريا".

وبينت مريم بأن المقاومة التي أبداها المضربون عن الطعام أتثبتت بأن الشعب قادر على تغيير مجرى التاريخ، وجعلت دولة الاحتلال التركي ترضخ لمطالبهم.

وشددت مريم بأن المرأة قادرة على إعادة إحياء التاريخ من خلال المقاومة التي أبدتها ليلى كوفن، والتي استمرت لأكثر من 200 يوم.

وناشدت مريم في نهاية حديثها المنظمات الحقوقية والإنسانية بالعمل من أجل إطلاق سراح قائد الشعب الكردي عبد الله أوجلان، وقالت "مفاتيح حل الأزمات في الشرق الأوسط بيد القائد أوجلان، ومن دون إطلاق سراحه لن تنتهي الأزمات".

(آ أ)

ANHA


إقرأ أيضاً