'تركيا تسعى لإنشاء منطقة احتلال وليس منطقة أمنة'

أوضح مؤتمر ستار في ناحية الشدادي، أن المنطقة التي يسعى الاحتلال التركي إلى إنشائها تُعتبر منطقة احتلال وليست آمنة, ونوّه أن الشعب الديمقراطي وضع جسده درعاً بشرياً وأكّد للعالم عدم التنازل عن هذه الأرض ويرفض دخول الأتراك إليها.

تستمر ردود الأفعال المُنددة بالتهديدات على مناطق شمال وشرق سوريا من مختلف مكونات المنطقة وكافة المؤسسات المدنية في الشمال السوري، مؤكّدين على المقاومة ضد الاحتلال التركي.

وفي هذا الإطار، أصدر مؤتمر ستار في ناحية الشدادي بياناً إلى الرأي العام، مندداً بالتهديدات التركية على المنطقة، وذلك بمشاركة أعضاء المؤسسات المدنية.

وأُلقي البيان من قبل الإدارية في مركز مؤتمر ستار بناحية الشدادي، أميرة السعد.

وجاء في نص البيان:

"اليوم الدولة التركية تتخوف من الانتصارات التي تحققت في شمال وشرق سوريا, فمنذ احتلال الدولة العثمانية للوطن من أربعمئة عام، ومن خلال فرض هيمنتها على العالم بحجة الإسلام، وإرسال الجيوش من أبناء الوطن لضرب أخوتهم، وإبقاء المجتمع في حالة ركود وتخلف، وفرض الضرائب والقرارات إلى أن تحرر المجتمع وبدأ التوتر المنطقي بسبب هيمنة الدول الإقليمية والرأسمالية من أجل نهب ثروات سوريا، فاتخذوا محاربة الكرد على وجه الأرض لأنهم حرروا الأراضي من أيدي داعش وخلصوا المجتمع من العبودية، وقد تآمرت الدول على القائد والضغط على الشعب، وأرسلوا الإرهاب إلى سوريا مثل جبهة النصرة وداعش .

واليوم تريد بناء أو إنشاء منطقة آمنة, ولكن الشعب الديمقراطي وضع جسده درعاً بشرياً وأكّد للعالم بعدم التنازل عن هذه الأرض، لأن المنطقة الآمنة تعتبر احتلال من قبل العدو التركي، والشعب يرفض دخول الأتراك هذه الأرض، تركيا تدّعي إرسال اللاجئين إلى سوريا وعلينا أن لا نثق بأي تحالف مهما كانت نيته، وهم يدّعون بضرب الكرد فالمنطقة نصفها والأكثر منها عرب.

أردوغان عاد من جديد ليحتل أرضنا، ولكن بفضل صمودنا وجهود الرفاق على الجبهات، لدينا الاستعداد لتقديم الشهداء والتصدي لهذه الهجمات.

بالنسبة له أصبحت وستصبح حلم، وذلك بفضل دماء شهدائنا, فتلك التهديدات لن تنال من إرادة المرأة الحرة".

وانتهى البيان بالشعارات التي تُندد بالاحتلال التركي وتدعو إلى التكاتف ضد الاحتلال.

(ب د/هـ ن)

ANHA


إقرأ أيضاً