'تركيا تشكل خطراً على مستقبل العلم في شمال وشرق سوريا'

أوضح المعلمون والمعلمات في إقليم الجزيرة بشمال وشرق سوريا إلى أن تركيا تُشكل خطراً على مستقبل العلم في المنطقة، وتهدف لنشر الجهل والفقر والانحطاط.

يواصل الاحتلال التركي إطلاق تهديداته باحتلال مناطق شمال وشرق سورية، هذه التهديدات التي تُشجب وتُدان من قبل كافة مكوّنات وإثنيات وأطياف وشرائح المجتمع في شمال وشرق وسوريا، ويُوضح في هذا الصدد معلمو ومعلمات إقليم الجزيرة إلى أن هذه التهديدات تُشكل خطراً على مستقبل العلم في المنطقة.

وأوضح معلمو ومعلمات إقليم الجزيرة بأن تركيا لها تاريخ طويل ضد العلم، والاحتلال العثماني دليل على ذلك، حيث انتشر الجهل والفقر في المنطقة إبّان الحكم العثماني، بالإضافة إلى أن الاحتلال يُبيد ثقافة وتاريخ كافة المكونات، وأشاروا إلى أن عفرين خير مثال على ذلك، حيث تم نسف كافة المواقع الاثرية التي تدل على حضارة شعوب المنطقة.

ياسمين الصيّاح مدرسة في إحدى مدارس ناحية تربه سبيه في إقليم الجزيرة، أشارت إلى أن تركيا تُهدد مستقبل أطفال المنطقة عبر تهديداتها، وقالت إن هذه التهديدات تنعكس سلباً على الطلبة لأن جميعهم يدركون ما فعله الاحتلال التركي بمدارس عفرين وباقي المناطق التي احتلتها وكيفية تتريكها.

أما المدرس محمد النبي فأشار إلى أن تركيا تهدف عبر تهديداتها لتغيير ديمغرافية المنطقة، ومنع الطلاب من التعلم بلغتهم الأم، وقال: "هذا ما شاهدناه في عفرين وإعزاز والباب، حيث تقوم الدولة التركية بتعليم الأطفال اللغة التركية، بدلاً من لغتهم الأم، على عكس ما نجد اليوم في مدارس الإدارة الذاتية الديمقراطية حيث يدرس كل مكوّن بلغته الأم".

ولفت محمد النبي إلى أن ذوي الطلبة يتخوفون على مستقبل أطفالهم من التهديدات، وقال: "خصوصاً أن أهالي المنطقة عانوا لقرون من الاحتلال العثماني الذي جلب الجهل والفقر والانحطاط للمنطقة، واليوم يتكرر هذا المشهد في المناطق التي تحتلها تركيا".

(أ ب)

ANHA


إقرأ أيضاً