'داعش اجبرنا على اعتناق الإسلام وتلقي التدريبات العسكرية'

أشار الأطفال الإيزيديون الذين تحرروا من براثن داعش، بأن المرتزقة قاموا بضربهم وجلدهم ودربوهم ليصبحوا حسب زعمهم "أشبال الخلافة"، وقالوا "اجبرونا على تلقي التدريبات الدينية والعسكرية واعتناق الإسلام".

نسرين علي/ الحسكة

خلال الهجمات التي شنها مرتزقة داعش على قضاء شنكال، اختطفت المئات من الأطفال والنساء الإيزيديات، واقتادوهم إلى المناطق المحتلة من قبلهم، ليجبروهم على اعتناق الإسلام، وتدريبهم ليصبحوا "أشبال الخلافة" حسب زعمهم، ناهيك عن زرع الأفكار المتطرفة في نفوسهم.

وضمن حملة عاصفة الجزيرة في آخر مراحلها، تمكنت قوات سوريا الديمقراطية من تحرير المئات من النساء والأطفال، كان آخرهم 11 طفل إيزيدي.

الطفل صدام حسين البالغ من العمر15 عام، وهو من قرية دوكري في شنكال قال بهذا الصد "عندما خطفني المرتزقة كنت أبلغ من العمر 10 أعوام، توجهوا بنا إلى تلعفر، ثم فصلوا النساء عن الرجال والصغار لوحدهم، كنا ننتقل كل فترة إلى مكان، بين الموصل،  الرقة وهجين وكانت آخر محطات عذابنا في الباغوز".

حسين نوه بأن المرتزقة اجبروهم على اعتناق الإسلام، وكانوا يتعرضون للسجن أذا خالفوا أوامر المرتزقة، بالإضافة إلى زرع الأفكار المتطرفة في نفوسهم.

وأضاف حسين قائلاً "كنا نعيش في معسكرات نتلقى تدريبات فكرية ودينية ، وكانوا يعلمونا افكارهم الخبيثة".

وللحديث عن نهاية العذاب الذي تعرض له الطفل حسين قال "بمساعدة البيت الإيزيدي في الجزيرة تمكنت من التواصل مع أمي وأخواتي، سألتقي بهم قريباً، لقد اشتقت لهم كثيراً".

وأضاف بعيون مليئة بالدموع "لقد قام داعش بقتل أبي، وأبعدني عن أهلي طيلة 5 أعوام".

الشيء الوحيد الذي اتذكره أنهم كانوا يقومون بضربي يومياً

ومن جانبه يقول الطفل إياد حسين البالغ من العمر 10 أعوام، وهو من أهالي قرية حردان، والذي يعاني من مشاكل صحية "لا أتذكر كيف قاموا بخطفي لأن عمري كان 5 أعوام، كنت اتعرض للضرب يومياً من قبل مرتزقة داعش".

ويضيف إياد حسين " لا اعلم شيئاً عن أهلي، انا أكره داعش لأنهم خطفوني وافترقت عن اهلي".

وللحديث عن حالة الأطفال الصحية التقت وكالتنا مع الدكتور والعضو في الهلال الأحمر الكردي ديار رشو والذي لفت بأن الأطفال يعانون من اضطرابات هضمية نتيجة لسوء التغذية.

وأضاف رشو "قمنا بالفحوصات اللازمة  للأطفال، إلا أنهم يعانون من مشاكل نفسية نتيجة للمعاملة السيئة التي تعرضوا لها".

(آ أ)

ANHA


إقرأ أيضاً