'داعش ومرتزقة تركيا لا يختلفان عن بعضهما إلا بالمسميات والرايات'

قال مقاتل في صفوف مجلس كري سبي العسكري الذي يحارب العدوان التركي على أسوار كري سبي بأنه حارب داعش في الرقة ودير الزور والآن يحارب الاحتلال التركي ومرتزقته، منوهاً إلى أنه لاحظ عدم وجود فرق بين الاثنين، الفرق الوحيد كان اختلاف المسميات والرايات.

في قرية المشيرفة التي تقع جنوب غربي كري سبي على الطريق الدولي M4، التقى مراسلو وكالتنا مع مقاتل في صفوف مجلس كري سبي العسكري من المكون العربي وأبن لشهيد استشهد في معارك ضد داعش في صفوف قوات سوريا الديمقراطية.

مجد الشبلي وهو أحد أبناء مدينة كري سبي انضم إلى صفوف قوات سوريا الديمقراطية عام 2015، وشارك في معارك تحرير الرقة ودير الزور ومعارك أخرى في صفوف قسد ضد داعش.

يقول مجد إن "والدي فياض الشبلي نال مرتبة الشهادة على يد خلايا نائمة في اليوم الثاني من تحرير الرقة عندما كان مقاتلا في صفوف قسد".

هذا الشاب الذي شارك في المعارك ضد داعش وتعرف على أسلوب المرتزقة في القتال والتعامل مع الناس، ثم شارك في التصدي للعدوان التركي على المنطقة، يقول "ليس هنالك فرق بين داعش والاحتلال التركي ومرتزقته، كلاهما يحاربان تحت رايات الدين ويمارسون القتل والنهب والخطف بحق المدنيين العزّل, فقط تختلف المسميات والأعلام، الأشخاص هم أنفسهم الذين كانوا ضمن داعش اليوم يأتون باسم الجيش الحر".

وأضاف "حاولوا خداع سكان المدينة، أدعوا بأنهم سيجلبون الأمان، لكنني الآن اتحدث مع بعض معارفي ويحدثونني عن عمليات الخطف لمدنيين مصيرهم مجهول، هنالك سلب ونهب لممتلكات المدنيين بشكل واضح".

وكشف عن تلقيهم مناشدات من داخل مدينة كري سبي يوجهها الأهالي لهم لتخليصهم من المرتزقة.

ومضى في حديثه قائلاً "المجموعات المرتزقة يفجرون المفخخات في المدينة بهدف تهجير السكان من منازلهم ويجلبون عوائل المرتزقة ويسكنوهم في منازل المدنيين، تركيا ومرتزقتها يتهمون قوات سوريا الديمقراطية بارتكاب التفجيرات ولكن الجميع يعلم بأن قسد ومنذ تأسيسها تكافح وتناضل من أجل السلام والحرية وهذه الأعمال ليست من أخلاقياتها، نحن نناضل بمبادئ إنسانية وليس على أسس القتل".

ورأى مجد الشبلي أن "تركيا تحاول زرع التفرقة بين مكونات شمال وشرق سوريا عبر نشر الفتن, ولكن هذه الخنادق شاهدة، فاليوم نحن في خطوط جبهات ريف كري سبي نحارب في وجه العدوان التركي كرداً وعرباً وأرمناً ولا تؤثر فينا الإشاعات والحرب الخاصة التي تشنها تركيا".

وتتعرض القرية التي يتمركز فيها المقاتل مجد لهجمات شبه يومية تشنها المرتزقة بهدف قطع الطريق الدولي، لكن مجد يؤكد بأنهم يتصدون لجميع الهجمات ويكبدون المرتزقة خسائر فادحة في الأرواح والعتاد.

وأكد مجد الشبلي بأنهم لن يسمحوا للمرتزقة بقطع الطريق الدولي أبداً.

وعاهد المقاتل في صفوف مجلس كري سبي العسكري والده الشهيد وكافة شهداء مقاومة الكرامة بأنهم سيبقون ويدافعون عن كرامتهم وتراب وطنهم حتى تحقيق النصر، موجهاً رسالة إلى الأهالي الذين ناشدوهم في كري سبي "لن يمض وقت طويل وسنحرر جميع المناطق التي احتلتها تركيا ومرتزقتها".

(ج)

ANHA


إقرأ أيضاً