'سندافع عن أرضنا ولن نسمح لتركيا باحتلال مناطقنا'

أوضح أبناء مدينة قامشلو بأن تركيا تهدف لتهجيرهم وتوطين عوائل داعش والنصرة في مناطقهم، وبيّنوا بأنهم سيدافعون عن أرضهم ولن يتخلوا عنها. مؤكدين بأنهم مع قرارات القيادة العسكرية في شمال وشرق سوريا.

أوضح أهالي مدينة قامشلو بأن تركيا تهدف من خلال هجماتها إلى احتلال شمال وشرق سوريا وإحداث تغيير ديموغرافي في المنطقة، مؤكدين أنهم لن يتخلوا عن أرضهم التي سقيت بدماء الشهداء.

'سندافع وندافع عن أرضنا'

المواطن محمد صالح إبراهيم قال: "منذ 8 سنوات نقاتل، ودفعنا الكثير من الشهداء، هل ستذهب هذه الدماء هباءً؟"، وأكد بأنهم لن يسمحوا لتركيا باحتلال مناطقهم، وأوضح: "سندافع ونحمل السلاح ونقاتل حتى الرمق الأخير".

وعن الاتفاقات التي أبرمت بين الولايات المتحدة الأمريكية والدولة التركية المحتلة، قال إبراهيم: "تدخل تركيا في مناطقنا نعتبره احتلالاً، لذلك أي اتفاق يبرم يجب أن يضمن حقوق الشعب الكردي وشعوب المنطقة، ولن نسمح لأحد أن يضيع حقنا، ولن نترك أراضينا وبيتونا وأطفالنا بل سندافع وسندافع".

'الهدف تهجيرنا وتوطين عوائل داعش في منازلنا'

المواطن فرهاد نديم من أبناء مدينة قامشلو أوضح بأن الاتفاقية التي حصلت بين أمريكا وتركيا الهدف منها تهجير أبناء المنطقة من مناطقهم، وتوطين عوائل المرتزقة ضمن مدنهم ومنازلهم، وقال: "هذا أمر مرفوض وغير مقبول بالنسبة لنا، نحن قدمنا الآلاف من الشهداء لحماية المنطقة ونحن يجب أن نحصل على كامل حقوقنا"، مؤكداً أنهم مع أي قرارات تتخذها القيادة العسكرية والسياسية في شمال وشرق سوريا.

'نحن نعيش على أرضنا أرض الآباء والأجداد'

فيما قال المواطن بشير حاج علي: "جميع الدول اتفقوا فيما بينهم ضدنا ويريدون أن يسلبوا منا أرضنا وبيوتنا، هذه الأرض أرضنا وليست أرضهم، سقيت بدمائنا وسنحميها من أي شخص يمسها".

ورفض بشير حاج علي الاتهامات التركية لشعب شمال سوريا "بالإرهاب"، وأشار أنها باطلة، وأضاف: "نحن لسنا إرهابيين، أي أعمال إرهابية قمنا بها؟، مثلاً هل قمنا بمهاجمة الدولة التركية، لا، هم يقومون بالهجوم لكي نترك أرضنا، ولن نتركها وسنتصدى لهذه الهجمات".

'تركيا هي أم الإرهاب'

وأشار حاج علي بأن الدولة التركية جمعت مرتزقة داعش وجبهة النصرة وأطلقت عليهم اسم "الجيش الوطني"، وقال: "الآن تركيا تستخدم هؤلاء في هجومها على مناطقنا، تركيا هي أم الإرهاب".

وتساءل المواطن بشير حاج علي: ماذا فعلنا؟ نحن نقطن في منازلنا ونعيش على أرضنا أرض آباءنا وأجدادنا، هم يقولون لنا أخرجوا من أرضكم، وأنا أقول لن نخرج".

(أ ب)

ANHA


إقرأ أيضاً