'سياسات الديمقراطي الكردستاني لا تخدم مصلحة الشعب الكردي'

استنكرت نساء حي الشيخ مقصود هجمات جيش الاحتلال التركي على أراضي باشور كردستان، منوهين بأن سياسات حزب الديمقراطي الكردستاني حيال الهجمات لا تخدم مصلحة الشعب الكردي.

تتواصل هجمات الاحتلال التركي على أراضي باشور كردستان والتي استولت على مساحات فيها وآخرها كانت خمسة تلال في منطقة زاخو بعد تسليم بيشمركة الديمقراطي الكردستاني المواقع لتركيا، وبصدد هذه الهجمات وحالات النزوح التي تشهدها مناطق جنوب كردستان عبّرت نساء من حي الشيخ مقصود في حلب عن سخطهم لموقف حزب الديمقراطي الكردستاني من هجمات الاحتلال التركي.

لمياء عبدو أشارت أن أجزاء كردستان الأربعة هي رقعة جغرافية واحدة، إلا أنه ونتيجة لسياسات الدولة المعادية للشعب الكردي وأطماعهم بخيراتها تم تقسيمها.

وتابعت قائلةً "نندد بسياسة الديمقراطي الكردستاني في فتح الطريق أمام تركيا وهو المذنب والمسؤول عن التعديات والهجمات التي تشهدها باشور كردستان، وكان عليه أن يتحد مع أبناء الشعب الكردي أمام أطماع تركيا في كردستان، دون أن يتركونهم يلعبون بمصير الشعب الكردي واغتصاب أرضهم والانتهاكات الجسيمة التي تُرتكب بحقوقهم".

 ونوّهت لمياء أن تصرفات الديمقراطي الكردستاني دليل على تواطئهم مع دولة الاحتلال التركي، حيث أنه يمهد الطريق لتركيا باستكمال سياستها المعادية ضد الشعب الكردي.

ومن جانبها أشارت رحيمة جلال علو أن ما يشهده باشور كردستان هو جريمة تُرتكب بحق الكرد مرة أخرى وخاصة بعد تسليم خمسة تلال في منطقة زاخو لجيش الاحتلال التركي وهم الآن يتمركزون فيه، مستنكرةً في الوقت ذاته موقف حكومة باشور "جنوب كردستان" من هذه الهجمات.

وأضافت رحيمة "هذه المواقف تشكل خطراً كبيراً على الشعب الكردي هناك وفي كل مكان".

وبدورها قالت زينب ناصر "اليوم الاحتلال التركي يحارب الشعب الكردي أينما كانوا ليس غريباً هذا الأمر، إنما تساهل الديمقراطي الكردستاني مع مخططهم المعادي لشعب الكردي يشكك في انتمائهم للشعب الكردي".

(آ أ)

ANHA


إقرأ أيضاً