'في تركيا عندما تكون امرأة، تكون الهجمات أكثر حدة'

واجهت الروائية التركية أليف شفق سلسلة من الهجمات في الأشهر الأخيرة، حيث واصلت السلطات التركية قمع حرية التعبير، لكنها تعتقد أن الكاتب التركي اليوم لا يستطيع الجلوس على الهامش، وتقول عندما تكون امرأة تكون الهجمات أكثر حدة وخاصة في تركيا.

وتقول أليف شفق البالغة من العمر 47 عاماً، والتي كانت روايتها الأخيرة من بين ستة من المتسابقين النهائيين لجائزة البوكر لهذا العام والتي تخضع أعمالها للتحقيق في تركيا، إنها لم تعد إلى وطنها منذ ثلاث سنوات، لأنها تخشى الاعتقال.

وقالت لصحيفة الغارديان "لأنني أكتب عن التحرش الجنسي والعنف ضد المرأة، أخذت الشرطة كتبي إلى مكتب المدعي العام"، "عندما تكون امرأة، تكون الهجمات أكثر حدة".

تشعر أليف شفق، التي انتقلت مع زوجها إلى لندن قبل 10 سنوات، بأنها مُضطرة إلى التنديد بظلم حكومة الرئيس رجب طيب أردوغان، التي اتخذت إجراءات صارمة ضد النقاد في السنوات القليلة الماضية، بما في ذلك الكتاب والناشرين هذا العام.

وتقول، إذا كانت الأمور سيئة للروائيين، فهي أسوأ بالنسبة للصحفيين  زوجها، أيوب جان، محرر صحيفة سابق، مُدرج أيضاً في قائمة المطلوبين من الرئيس أردوغان، وتقول "هناك خط رفيع بين الحقيقة والخيال بالنسبة لنا" ، ولكن الحديث عن الواقع المرير الذي نعيشه "ليست رفاهية ".

وأضافت إن الحياة في تركيا أكثر صعوبة بالنسبة للصحفيين، والكرد والنساء.

وأبلغت صحيفة الغارديان أن الترياق للسلطات الاستبدادية والتعصب يجب أن يكون من خلال الفن والموسيقى والغذاء، والأنشطة التي تجمع الناس وتجمع بين الثقافات.

"كانت العديد من تلك القصص وسيلة للحديث عن حياة المرأة، والاحتفال بالسرور والسعادة. وقالت، بالطبع في بيئة محافظة، فإن الاحتفال بالسعادة هو عمل متطرف.

في بلد مثل تركيا، يمكن اعتبار الكتابة أيضاً فعلًا متطرفاً.

قالت أليف شفق "عندما أكتب رواية أشعر بالحرية أكثر". "لقد قابلت الكثير من النساء اللائي ترعرعن في تركيا ولا يستطعن ​​أن يتأففن، لكن في اللغة الإنجليزية يستخدمون F طوال الوقت، الكتابة هي هكذا بالنسبة لي ".

(م ش)


إقرأ أيضاً