'قوات سوريا الديمقراطية هي القوة الوحيدة التي دافعت وتدافع عن سوريا'

أوضح الزائرون إلى خيمة اعتصام أبناء سريه كانيه المنصوبة أمام مقر مفوضة الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، لليوم الخامس على التوالي، بأن قوات سوريا الديمقراطية هي القوى الوحيدة التي دافعت وتدافع عن سوريا ووحدتها، وأكدوا بأن الاحتلال التركي يهدف لتوسيع احتلاله للأراضي السورية.

يواصل أبناء منطقة سريه كانيه المهجرين قسراً بفعل هجمات الاحتلال، اعتصامهم في الخيمة المنصوبة أمام مقر مفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين في مدينة قامشلو، لليوم الخامس على التوالي، تنديداً بالعدوان التركي وتهجيرهم قسراً، وأعينهم ترتقب النظر في مطلبهم بالعودة إلى ديارهم بضمانات دولية وإخراج الاحتلال التركي من مدينتهم.

وتوجه، اليوم، إلى خيمة الاعتصام وفد من ناحية تربه سبيه، ضم العشرات من مكونات الناحية من الكرد والعرب والسريان. كما انضم 60 شخص آخر من مهجري سريه كانيه للاعتصام.

ورفع المشاركون في الاعتصام صور ضحايا جرائم الاحتلال التركي، وبشكل خاص صور الطفل محمد الذي تعرض لحروق في جسده إثر استهداف قريته بالفوسفور الأبيض المحرم دولياً، وصور المناضلة هفرين خلف التي تعرضت للاغتيال بطريقة وحشية من قبل مرتزقة جيش الاحتلال التركي في الـ 12 من تشرين الأول المنصرم.

وردد المشاركون في الاعتصام شعارات تُثني على المقاومة البطولية التي تبديها قوات سوريا الديمقراطية بوجه العدوان التركي "تحيا مقاومة قوات سوربا الديمقراطية"، "كلنا قسد"، و"بالروح والدم نفدي قسد"، و"تحيا أخوة الشعوب"، و"تعيش الأمة الديمقراطية"، والهتافات التي تدين الغزو التركي لمناطق شمال وشرق سوريا، "لا للاحتلال التركي"، و "أردوغان قاتل وأردوغان دكتاتور".

الرئيس المشترك لمجلس ناحية تربه سبيه مهند الحبيب تحدث خلال فعاليات الاعتصام وقال: "كنا وما زلنا مع قوات سوريا الديمقراطية ونرفض الاحتلال التركي ومرتزقته المتمثلة بجبهة النصرة وداعش".

وأوضح الحبيب بأن كافة مكونات شمال وشرق سوريا ملتفة حول قوات سوريا الديمقراطية التي تضحي من أجل كرامة ووجود شعب المنطقة، وقال: "قوات سوريا الديمقراطية هي القوة الوحيدة التي دافعت وتدافع عن سوريا".

ولفت الحبيب الانتباه إلى أن أردوغان يرعى الإرهاب في جميع أصقاع الأرض ويشكل خطراً على البشرية ويهدد بالانتقام لمقتل أبو بكر البغدادي زعيم مرتزقة داعش الذي حضنه في المناطق التي احتلها ضمن سوريا.

وبدوره قال محمد حاجو أحد المعتصمين منذ 5 أيام في خيمة الاعتصام: "الدولة التركية لا تهدف لاحتلال سريه كانيه وكري سبيه فقط، بل مشروع تركيا أوسع من ذلك، إذا لم يتم إيقاف دولة الاحتلال التركي ستحتل مناطق أخرى".

ومن جانبها بيّنت المعتصمة همرين خلف والتي هُجرت من مدينتها سريه كانيه قسراً بأنهم لن يوقفوا اعتصامهم حتى تحقيق مطالبهم وهو إخراج المحتل التركي من أرضهم.

وتواصل التنظيمات المدنية والاجتماعية زيارة خيمة اعتصام أبناء سريه كانيه للتعبير عن تضامنهم ووقوفهم إلى جانب أشقاءهم.

(س ع- أ س/أ ب)

ANHA


إقرأ أيضاً