'لقاء أردوغان وترامب حلقة جديدة من المؤامرة الدولية'

أوضح أبناء نواحي تل براك وعامودا وتل حميس بأن الاجتماع المزمع عقده بين الرئيس التركي أردوغان ونظيره الامريكي ترامب يوم غد 13 تشرين الثاني هي حلقة جديدة من المؤامرة الدولية. خلال تظاهرات اقيمت في النواحي الثلاث.

من المقرر أن يزور الرئيس التركي أردوغان لواشنطن يوم غد الأربعاء بهدف مناقشة عدّة مواضيع من بينها الهجمات التركية على مناطق شمال وشرق سوريا، وتنديداً بالزيارة خرج أبناء نواحي تل براك وعامودا وتل حميس في تظاهرة لتعبير عن رفضهم لهذه الزيارة.

تل براك

وخرج، اليوم 12 تشرين الثاني، أبناء ناحية تل براك في تظاهرة احتجاجاً ورفضا لزيارة أردوغان للولايات المتحدة الامريكية، تزامناً مع غزو الاحتلال التركي لشمال شرق سرويا، وقتل المئات من الاطفال والنساء المدنيين، وتهجير الآلاف من مدنهم وقراهم.

شارك في المظاهرة أهالي ناحية تل براك بجميع مؤسساتها، وأبناء بلدة الاصيبخ، والحمدي، وسميحان، والقرى التابعة لها، ووجهاء العشائر التابعة للمنطقة، والاحزاب السياسية وقوات الأمن الداخلي.

رفع المتظاهرون خلال التظاهرة، يافطات كتبت بأربع لغات الكردية والعربية والسريانية والانكليزية "لا تراجع عن أرضنا وحريتنا"، و "قسد هي ارددتنا"، بالإضافة إلى أعلام قوات سوريا الديمقراطية، ومؤتمر ستار، والاعلام والرموز الدالة على ثورة شمال شرق سوريا، وصور ضحايا الهجمات الاحتلال التركي والمجازر التي ارتكبت.

بدأ المظاهرة من دوار الفرن وتوجه المتظاهرون صوب دوار الشهيد عزيز عرب الواقع وسط البلدة، مرديين وايدهم متشابكا مع بعضهم البعض للدلالة على الوحدة وتكاتف المكونات مع بعضهم البعض، شعارات "لا للاحتلال التركي"، و "قاتل أردوغان"، و "تحية مقاومة قسد"، و "تحي مقاومة الكرامة في سري كانيه"، و "تعيش اخوة الشعوب"، و "نريد ابنائنا الشهداء"، و "لا للمؤامرات الدولية على حساب دماء شهدائنا".

وتوقف المتظاهرون امام دوار الشهيد عزيز عرب دقيقة صمت اجلالا وإكراماً لأرواح الشهداء، بعدها ألقيت عدة كلمات من قبل عضوة مؤتمر ستار فايزة العبيد، وعضو مؤسسة عوائل الشهداء ياسين العلي، وعضو المجتمع التربوي خليل محمود، حيث ادان الكلمات الاحتلال التركي لمناطق شمال شرق سوريا، الذي ارتكب عدّة مجازر بحق شعب المنطقة.

وبيّنت الكلمات بأنه نتيجة اطماع أردوغان الاستعمارية التوسعية تم تشريد الالاف من السكان المنطقة الأصليين، وتهجيرهم قسراً إلى مناطق آخرى، بالإضافة لقتل الأطفال والنساء والساسة والأطباء.

وأوضح الكلمات بان الدول الاوربية تقف إلى جانب أردوغان في حملته التي يشنها على مناطق شمال شرق سوريا من خلال سكوتهم على جرائهم والاتفاقيات التي تجري على حساب 5 مليون مواطن سوري. وشجبت الكلمات زيارة أردوغان لواشنطن موضحين بأنه يرتكب المجازر بحق شعوب المنطقة واستقباله من قبل الرئيس الأمريكي ترامب خطأ كبير.

عامودا

وفي نفس السياق تظاهر المئات من اهالي ناحية عامودا شرق سوريا احتجاجا على الاجتماع المزمع عقده بين الرئيس التركي رجب طيب أردوغان ونظيره الامريكي دونالد ترامب يوم غد 13 تشرين الأول، معتبرين الاجتماع مؤامرة دولية جديدة على أهالي شمال وشرق سوريا.

وانطلقت المظاهرة من دوار المرأة الحرة في ناحية عامودا إلى ساحة الشهيد جهاد وسط الناحية، رفع المتظاهرين خلالها أعلام قوات سوريا الديمقراطية، ويافطات كتب عليها "لا للاحتلال التركي الداعشي"، و "لا للمؤامرات الدولية"، إلى جانب صور ضحايا الغزو التركي على شمال وشرق سوريا.

وخلال التظاهرة قُرء بيان باسم مجلس ناحية عامودا من قبل الرئيسة المشتركة للمجلس سلوى حسين، ونددت من خلالها المؤامرات الدولية التي تحاك ضد الشعب السوري، وعلى وجه الخصوص أهالي شمال وشرق سوريا، وأشارت بأن شعب المنطقة يرفض جميع القرارات التي تتجاهل شعب شمال وشرق سوريا والتي تخدم الدول الغربية والإقليمية.

وأوضحت سلوى حسين بأن الاجتماع المزمع عقده بين الرئيس التركي رجب طيب أردوغان ونظيره الامريكي دونالد ترامب يوم غد 13 تشرين الثاني هي حلقة جديدة من المؤامرات الدولية.

وودعت سلوى حسين شعوب العالم بالوقوف إلى جانب شعوب المنطقة ضد الاحتلال التركي، وتحمل مسؤولياتهم الإنسانية والسياسية والعسكرية لحماية المنطقة من المجازر التي يرتكبها الجيش التركي.

أهالي تل حميس لمجلس الأمن والأمم المتحدة أيديكم ملطخة بدماء أبنائنا

وفي ناحية تل حميس خاطب أهالي الناحية خلال التظاهرة مجلس الأمن والأمم المتحدة "أن أيديكم ملطخة بدماء أبنائنا وأطفالنا وشيوخنا ونسائنا وبصمتكم أنتم من أعطى الضوء الأخضر لأردوغان في ارتكاب المزيد من الجرائم".

وشارك في التظاهرة التي انطلقت من امام مجلس ناحية تل حميس، اليوم، المئات من أهالي الناحية ووجهاء العشائر العربية وأعضاء مؤسسات المجتمع المدني ومجالس البلدات الأربعة، التابعة للناحية تنديداً بالعدوان التركي المتمثل بالطاغية أردوغان على شمال وشرق سوريا، ولقاءه بالرئيس الأمريكي ترامب.

وحملوا المتظاهرون يافطات كتبت بثلاثة لغات الكردية والعربية والإنكليزية، "Mr. Trump Don,t go wrong Erdogan is Baghdadi,s successor، Mr. Trump Don,t be Erdogan,s partner in our extermination، "سنقاوم أي اتفاق يستهدف وجودنا وكرامتنا وهويتنا"، "إننا أصحاب الأرض". "أردوغان محتل ويجب أن يحاكم"، ويافطة باللون الأحمر معبرة عن دماء الشهداء كتب عليها، "دماء شهدائنا وصرخات أطفالنا ستحاسبكم".

كما حمل المشاركون أعلام قوات سوريا الديمقراطية ومؤكدين بأن "قسد هي إرادتنا". وتوقفت التظاهرة في ساحة الشهداء وسط الناحية، وبعدها ألقيت عدة كلمات منها. كلمة الناحية ألقاها صالح الخلف، وكلمة حزب الاتحاد الديمقراطي PYD ألقاها الإداري هيال الخوير، وكلمة التربية والتعليم ألقاها المعلم محمد الصالح.

وخاطب الرئيس المشترك لمجلس ناحية تل حميس مجلس الأمن والأمم المتحدة، بالقول، "أن أيديكم ملطخة بدماء أبنائنا وأطفالنا وشيوخنا ونسائنا لأنكم بصمتكم وسكوتكم أنتم من أعطى الضوء الأخضر لأردوغان في ارتكاب المزيد من الجرائم، وقوات سوريا الديمقراطية تمسكت بنهج المقاومة وتقاوم الاحتلال".

وأكد إداري حزب الاتحاد الديمقراطي PYD، هيال الخوير، الوقوف مع قوات سوريا الديمقراطية، وقال: "هذه القوى استطاعت دحر التنظيمات الإرهابية، وبعد القضاء على مرتزقة داعش وجه الطاغية أردوغان سهامه على مناطقنا الآمنة ليشتت استقرارها".

وانتهت التظاهرة بترديد المتظاهرين الشعارات التي تحيي مقاومة قوات سوريا الديمقراطية في جبهات القتال، وأطلقوا الشعارات التي تخلد الشهداء وتحيي مقاومتهم، وتنادي بالخزي والعار لأروغان ومرتزقته، والنصر لقوات سوريا الديمقراطية".

(كروب/ أ ب)

ANHA


إقرأ أيضاً