'لن نتوقف حتى ننقذ جرحانا والمدنيين'

أكد أبناء مدينة قامشلو المتوجهين إلى مدينة سريه كانيه بأنهم لن يتوقفوا للحظة واحدة حتى إنقاذ الجرحى والمدنيين في سريه كانيه، وبّينوا: "نحن ذاهبون بطريق لا نعلم ما هو مصيرنا ولكن ما نعلمه بأن هدفنا واضح إما النصر أو الشهادة".

تلبية لنداء الإدارة الذاتية لشمال وشرق سوريا ومنسيقة مؤتمر ستار توجه أبناء مدينة قامشلو إلى مدينة تل تمر وللتوجه إلى مدينة سريه كانيه لإنقاذ الجرحى والمدنيين المحاصرين في المدينة، وأكد الأهالي المتوجهون بأن تركيا تركب جرائم بحقهم.

وأوضح الأهالي بأن الاحتلال التركي ومرتزقته يستهدفون الأهالي المتوجهين إلى سريه كانيه لإنقاذ الجرحى والمدنيين، ولا يعلمون ما إذا سيتم استهدافهم أم لا، وأكدوا بأنهم مصرون على إنقاذ الجرحى والمدنيين مهما كان الثمن.

بهجت خليل من أهالي حي هليلية في مدينة قامشلو، قال: "نتوجه اليوم إلى تل تمر متمنين بأن يكون هناك ممر إنساني لنستطيع اخراج الجرحى والأطفال والنساء من سريه كانيه"، وأشار بأن دول العالم تحيك مؤامرة ضد الشعب في شمال شرق سرويا، ويستهدفون النظام الديمقراطي.

تركيا تستغل الهدنة

وأضاف خليل "على الرغم من إعلان وقف إطلاق النار لمدة 120 ساعة، لكن دولة الاحتلال التركي لم توقف الهجمات دقيقة واحدة بعد إعلان الهدنة، بل على العكس تقصف بالطائرات وتستقدم مرتزقتها إلى مدينة سريه كانيه وباقي المنطقة. تركيا تستغل الهدنة".

هاجر إبراهيم الحسن والتي ذهبت قبل الآن لمدينة سريه كانيه من أجل إنقاذ الجرحى والمدنيين، أوضحت: "هذه ليست بالمرة الأولى التي أتوجه فيها إلى سريه كانيه، لقد ذهبت عدة مرات مع المدنيين إلى هناك لانقاد الجرحى والتبرع لهم بالدم، وواجب علينا مساندتهم ودعمهم للوقوف في وجه هذا العدوان الغادر"، وأشارت بأن محاولاتهم لفتح ممر إنساني للجرحى والمدنيين من الأطفال والنساء لن تتوقف.

'هدفنا واضح إما النصر أو الشهادة'

وبيّنت هاجر بأنهم "ذاهبون في طريق لا نعلم ما هو مصيرنا ولكن ما نعلمه بأن هدفنا واضح إما النصر أو الشهادة".

علي عمر والد الشهيد ديار أوضح أن هناك عدد كبير من الجرحى المدنيين ضمن مدينة سريه كانيه، بالإضافة لوجود عدد من الشهداء تحت الأنقاض، وبيّن أنهم يتوجهون الآن إلى مدينة تل تمر ومن هناك سيتوجهون لمدينة سريه كانيه لإنقاذ الجرحى.

وأكد علي عمر بأن الاحتلال التركي لم يوقف قصفه على مدينة سريه كانيه على الرغم من إعلان الهدنة، وقال: "على من يضحكون، ألا يرون جرائم أردوغان وأفعاله".

وأضاف عمر: "سنعمل ما بوسعنا لتقديم المساعدة للمدنيين، هذا واجب على كل مواطن يتحلى بروح المسؤولية تجاه وطنه وشعبه والمقاومة البطولية".

وعاهد بأنه سيعمل حتى آخر نقطة في دمه من أجل قضيته وحماية أرضه التي تحررت بدماء الشهداء من مرتزقة داعش، وقال: "أردوغان مجرد من الاخلاق والقيم الإنسانية، يريد تدنيس أرضنا الطاهرة، وجلب آلاف الإرهابيين من داعش وجبهة النصرة وأحرار الشام وغيرهم ليقتلوا شعبنا في شمال وشرق سوريا".

ويشن جيش الاحتلال التركي ومرتزقته منذ 9 تشرين الأول هجمات عنيفة على مناطق شمال وشرق سوريا، مستخدماً كافة أنواع الأسلحة وحتى المحرمة دولياً منها، وتشهد مدينة سريه كانيه في إقليم الجزيرة حتى وفي ظل إعلان وقف إطلاق النار هجمات وقصفاً من قبل جيش الاحتلال التركي.

(أ ب)

ANHA


إقرأ أيضاً