'ما مارسه داعش في شنكال، يكرره أردوغان في عفرين'

قالت النساء الإيزيديات من حي شيخ مقصود بمدينة حلب، بأن مجزرة شنكال جاءت لمحو الديانة الإيزيدية، وأن ما مارسه مرتزقة داعش بحق الإيزيدين في شنكال، يكرره الاحتلال التركي بحق الأهالي في إقليم عفرين.

مع اقتراب الذكرى السنوية الخامسة لمجزرة شنكال التي ارتكبت على يد مرتزقة داعش، استنكرن النساء الإيزيديات في حي شيخ مقصود المجزرة وأكّدن بأن المجزرة هدفها كان صهر الديانة الإيزيدية ومحو تاريخ الشعب الكردي وثقافتهم.

وأشارت كلى غزالة بأن المجزرة التي لحقت بالشعب الإيزيدي في شنكال بهدف محو الدين الإيزيدي وصهر تاريخهم العريق الذي يمتد إلى آلاف السنين".

وتابعت كولى بالقول :" بأن كل ما مورس بحق الشعب الإيزيدي في شنكال، يكرره الآن مرتزقة الاحتلال التركي في عفرين ويقومون بتخريب الأماكن المقدسة لدى المجتمع الإيزيدي وسرقة آثار المنطقة ونهب خيراتها وخطف وقتل الأهالي".

أما رانيا جعفر استنكرت المجازر التي ارتُكبت في شنكال وخاصة بحق النساء ودعت جميع النساء أن يكنّ يقظات أمام الانتهاكات وممارسات دولة الاحتلال التركي، وقالت:" على النساء أن يكنّ يقظات أمام ممارسات الاحتلال التركي و تقديم يد العون للنساء الإيزيديات المحررات".

بينما المواطنة نوروز أدو، أكّدت بأن الفرمان 74 الذي تعرض لإيزيديو شنكال كان هدفه محو تاريخنا وثقافتنا وحرماننا من تأدية طقوسنا، وهو ما يحاول فعله أردوغان الآن في عفرين".

(م ح)

ANHA


إقرأ أيضاً