'هجمات تركيا تستهدف مشروع إخوة الشعوب'

أوضح أعضاء وإدارة أكاديمية المجتمع الديمقراطي في حلب، أن الاحتلال يسعى إلى ضرب مشروع إخوة الشعوب في شمال وشرق سوريا وزرع الفتنة بينهم، وأكّدوا بأن دماء هذه الشعوب المختلطة لا يستطيع أحد تفريقها.

يستمر العدوان التركي ومرتزقته من داعش وجبهة النصرة على شعوب شمال وشرق سوريا، مستهدفين مشروعهم الديمقراطي الذي بُني على مبدأ الأمة الديمقراطية وإخوة الشعوب.

وحول تكاتف كافة شعوب المنطقة من كرد، عرب، سريان، آشور، أرمن وتركمان، لصد الهجمات الاحتلالية التركية، استطلعت وكالة أنباء هاوار ANHA آراء أهالي مدينة حلب.

الرئاسة المشتركة لأكاديمية المجتمع الديمقراطي في مدينة حلب ياسمين محمد، أوضحت أن الاحتلال التركي يسعى إلى كسر إرادة شعوب المنطقة الذين تعايشوا وتكاتفوا مع بعضهم البعض خلال ثورة روج آفا عبر هجماته وقصفه العشوائي على المدنيين، واحتلال مناطقهم، وتابعت بالقول "تركيا لن تصل إلى أهدافها لأن جميع الشعوب ينادون بالأمة الديمقراطية".

ونوّهت ياسمين محمد، إلى أن الاحتلال التركي يريد زرع الفتنة بين مُكونات المنطقة وتفريقهم عن بعضهم البعض، "لكن شعوب المنطقة لديها إرادة تمثلها وليست مثلما كانت قبل الأزمة السورية، ولن يقبلوا العبودية والظلم، فاليوم يطالبون بحريتهم وإرادتهم من أجل العيش المشترك في مناطقهم".

وطالبت ياسمين محمد، جميع المكونات توحيد صفوفها للوقوف أمام هجمات جيش الاحتلال التركي ومرتزقتها على مناطقهم واحتلالها، "وأن حل الأزمة السورية سيكون بإرادة شعوب المنطقة".

أما عضوة الأكاديمية سلوى سربست، لفتت أن "هذه الهجمات على شمال وشرق سوريا تستهدف مشروع إخوة الشعوب الذي طرحه قائد الشعب الكردي عبد الله أوجلان، ويريدون إفشال هذا المشروع الديمقراطي. فالاحتلال التركي بحجة الشعب الكردي يحارب جميع شعوب المنطقة ويريد توسيع احتلاله في المنطقة".

وشدّدت سلوى، على أن جميع الشعوب يقفون إلى جانب أبنائهم في قسد لصد الهجمات الاحتلالية على أرضهم وشعبهم، "وسيقاومون حتى يتم طرد الاحتلال من مناطقهم. فدماء المكونات المتعايشة في المنطقة اختلطت ببعضها ولا أحد يستطيع التفرقة فيما بينهم".

(هـ ن)

ANHA


إقرأ أيضاً