'يجب محاسبة مرتكبي مجزرة تل عرن وتل حاصل'

استذكر التحالف الوطني الديمقراطي السوري شهداء مجزرة تل عران وتل حاصل في ذكراها السادسة، وخلال بيان أُصدر اليوم طالب التحالف المجتمع الدولي والمنظمات الحقوقية والإنسانية بمحاسبة مرتكبي المجازر بحق الشعب السوري عامة وبحق الشعب الكردي والمسؤولين.

يصادف اليوم الذكرى السنوية السادسة لارتكاب المجموعات المرتزقة  بتاريخ 27 تموز 2013 مجزرة بحق المدنيين الكرد في قريتي تل عران وتل حاصل راح ضحيتها أكثر من 50 شهيداً والعشرات من الجرحى.

ولاستذكار شهداء المجزرة أصدر التحالف الوطني الديمقراطي السوري بياناً للرأي العام خلال تجمع للعشرات من أهالي حي الشيخ مقصود بمدينة حلب وذلك أمام مكتب الحزب في الحي من قبل عضو الهيئة التنفيذية في الحزب وليد نعسان.

وجاء في نصه:

"ندين ونستنكر المجازر التي ارتكبتها المجاميع الإرهابية التكفيرية المحسوبة على الائتلاف السوري المعارض والذي يندى لها جبين الإنسانية بحق أهالي تل عران وتل حاصل.

بعد المواجهات الشرسة والمقاومة البطولية التي أبداها أبناء تل عران وتل حاصل في جبهة الأكراد ووحدات حماية الشعب لمواجهة التنظيمات الإرهابية والفصائل المسلحة مما أدى الى استشهاد خمسين شهيد والعشرات من الجرحى، وقاموا بحملات مُمنهجة لتشريد المدنيين ال أكراد قسراً.

فهذه التنظيمات والفصائل بزعامة الإرهاب الدولي "أردوغان" قامت بكافة الجرائم في الأراضي السورية والعراقية والليبية وغيرها من الدول مرتكبة المجازر والتنكيل والخطف وإتباع سياسة التتريك والتغير الديمغرافي بالمناطق التي احتلتها تركيا ومرتزقتها.

فبعد خسارة أردوغان وحزبه بانتخابات البلديات ضمن المدن التركية الكبرى وخاصة إسطنبول، ونتيجة فشل مشروع الإخوان المسلمين الإرهابي بالداخل التركي، وكثرة الأزمات الداخلية وتراكمها وشراء صفقة S400 الروسية وفشل شراء طائرات F35 الأمريكية مما زاد بالتوتر والخلافات مع أمريكا مما يستوجب فرض عقوبات إضافية على تركيا.

وخلافه مع روسيا وإيران بشأن إدلب وملف جبهة النصرة يتبع أردوغان سياسة تهديد بشن حروب خارجية ضد سوريا والعراق ليغطي أزماته الداخلية.

إننا في حزب التحالف الوطني الديمقراطي السوري نطالب المجتمع الدولي والمنظمات الحقوقية والإنسانية بمحاسبة مرتكبي المجازر بحق الشعب السوري عامة وبحق الشعب الكردي خاصة في تل عرن وتل حاصل والمسؤولين عنهم وخاصة رأس الإرهابي أردوغان.

كما ونطالب بالضغط على تركيا وردعها لوقف تهديدها لشمال وشرق سوريا وإجبارها بالانسحاب من المناطق السورية التي احتلتها، وعلى تركيا وكل دول المنطقة أن تُدرك جيداً بأن آلة الحرب لن تأتي بحل فالحل السلمي هو عبر الحوار.

(ح م/سـ)


إقرأ أيضاً