300 ألف نازح يطالبون بالعودة إلى ديارهم

أكّد نازحون من سري كانيه أن لا شيء يُثنيهم عن المقاومة في سبيل العودة إلى ديارهم، وأوضحوا أن رغبة العودة تُهوّن الكثير من مصاعب النزوح.

أجبر الهجوم التركي المتواصل على شمال وشرق سوريا نحو 300 ألف مدني على النزوح من مناطقهم، وبخاصة في منطقة سري كانيه بمقاطعة الحسكة، ومقاطعة تل أبيض في إقليم الفرات.

وخصصت الإدارة الذاتية المدارس لإيواء النازحين، ومؤخراً عملت على إنشاء مخيم واشوكاني في الحسكة لاستقبال النازحين من سري كانيه.

ورغم جهود الإدارة الذاتية والمنظمات المحلية، إلا أن النازحين يفتقدون للكثير من متطلبات العيش من طعام وهياه وأدوية ومستلزمات الأطفال.

ولم تكسر هذه المصاعب إرادة المقاومة لدى النازحين، ويُؤكدون استمرار النضال، مطالبين بالعودة إلى ديارهم، وإخراج جميع المرتزقة المدعومين من دولة الاحتلال التركي.

ويقول النازح مالك عمر: "نزحنا بسبب الاحتلال التركي ومرتزقته من داعش وجبهة النصرة، نعاني من ظروف صعبة في مدارس الإيواء ولكننا نمتلك إرادة قوية في استمرار النضال والمقاومة".

ويضيف عمر "مطلبنا الوحيد هو إخراج الاحتلال التركي ومرتزقته من سري كانيه وقراها، لنعود إلى ديارنا ونعيش حياة آمنة بعيدة عن الاحتلال والقتل".

ويأمل عمر "أن تقوم قوات حفظ سلام أممية بحمايتنا أو قوات سوريا الديمقراطية، لأننا لن نقبل بغيرهم".

الأم عائشة إدريس في عقدها السابع، نزحت مع عائلتها إلى إحدى مدارس الإيواء بالحسكة، تقول "نحن في فصل الشتاء والمكوث في مدارس الإيواء صعب جداً، نريد العودة إلى حياتنا الآمنة".

وتضيف الأم عائشة "رغم احتلاله لمناطقنا وأرضنا لن نتخلى عن إرادتنا في استمرار المقاومة، وسنقوم بمحاربة الاحتلال التركي ومرتزقته".

(هـ ن)

ANHA


إقرأ أيضاً