400 ضربة تستهدف مناطق "خفض التصعيد" وارتفاع عدد الضحايا

ارتفعت وتيرة القصف على المنطقة المسماة "خفض التصعيد" في يومه الـ56 من بدء التصعيد، حيث استهدف النظام والطائرات الروسية ريفي حماة وإدلب بنحو 400 ضربة، فيما ارتفع عدد القتلى في صفوف المدنيين إلى 512.

تستمر الاشتباكات والقصف المتبادل في المنطقة التي تسمى "خفض التصعيد" بحسب التعبير الروسي التركي، بين قوات النظام والمجموعات المرتزقة التي تدعمها تركيا، ونفّذت طائرات النظام السوري نحو 13 غارة جوية استهدفت خلالها أماكن في كفرزيتا والأربعين وتل الجيسات والصخر بريف حماة الشمالي.

وشهدت محاور الحماميات وتل ملح والجبين شمال غرب حماة، عمليات قصف مُكثّفة ومتبادلة بأكثر من 380 قذيفة وصاروخ منذ فجر اليوم، بين قوات النظام من طرف ومرتزقة تركيا من طرف، بالإضافة لاستهدافات متبادلة بالرشاشات الثقيلة في محور الحماميات.

المرصد السوري لحقوق الانسان أكّد أن عدد قتلى المدنيين منذ بداية التصعيد في 30 نيسان/أبريل في مناطق إدلب وحماة وصل إلى 512 بينهم 130 طفل و102 امرأة.

وبدأت قوات النظام وبدعم روسي في 30 نيسان/أبريل هجوماً عنيفاً على المنطقة المسماة "خفض التصعيد" وفق روسيا وتركيا الحليفتان في سوريا، وذلك بعد أن فشلت تركيا في تنفيذ التزاماتها أمام روسيا بتشكيل "منطقة منزوعة السلاح" في أجزاء من أرياف حلب وحماة وإدلب واللاذقية وسحب المجموعات المرتزقة منها.

(آ س)


إقرأ أيضاً