5 داعشيات من ألمانيا وتركيا وأوزبكستان برفقتهن 18 طفل يحاولن الفرار من الهول

ألقت قوى الأمن الداخلي في مخيم الهول القبض على 5 نساء داعشيات من جنسيات ألمانية وتركية وأوزبكية برفقتهن 18 من أطفال داعش حاولن الفرار باتجاه الحدود العراقية, في حلقة جديدة من حلقات محاولة نساء داعش الفرار بعد الهجمات التركية.

بالتزامن مع هجمات جيش الاحتلال التركي لمناطق شمال وشرق سوريا, ازدادت محاولات نساء داعش الفرار من المخيمات المخصصة لعوائل مرتزقة داعش لدى الإدارة الذاتية لشمال وشرق سوريا, وفي محاولة جديدة للفرار من مخيم الهول, حاولت نساء من جنسيات أجنبية الفرار من المخيم بعد منتصف ليلة أمس.

ويعتبر مخيم الهول 45 كم شرق مدينة الحسكة شمال وشرق سوريا من أكبر المخيمات التابعة للإدارة الذاتية, يقطنها أكثر من 71 ألف نسمة بين نازح ولاجئ وعوائل مرتزقة داعش من نساء وأطفال, ويعتبر المخيم الأخطر في العالم جراء تواجد أكثر من 40 ألف من نساء وأطفال داعش.

وعن محاولة الفرار أفاد مراسلنا من ناحية الهول بأن مجموعة مؤلفة من 5 نساء برفقتهن 18 من أطفال داعش, حاولن بعد منتصف ليلة أمس الفرار باتجاه الأراضي العراقية, لكن المحاولة بائت بالفشل بعد ملاحقتهم من قبل قوى الأمن الداخلي المعنية بالمخيم وإلقاء القبض عليهن.

 وحول تفاصيل الحادثة أشارت الجهات الأمنية في المخيم بأن داعشيات وأطفال من جنسيات ألمانية وتركية وأوزبكية فتحوا ثغرة في سور المخيم وحاولوا السير باتجاه الحدود العراقية، ولكن المحاولة تم احباطها, وألقي القبض على النسوة شرق الجزء من المخيم المخصص للداعشيات الأجنبيات.

وأكدت الجهات الأمنية إن التحقيق ما زال مستمراً مع النساء لمعرفة ملابسات عملية الفرار ومن يقف وراءها.

وكانت قوى الأمن الداخلي أحبطت في الـ 20 من تشرين الأول الجاري، محاولة فرار 32 من نساء مرتزقة داعش, بعد أن كان أحبط في اليوم الذي يسبقه (19 تشرين الأول) محاولة فرار 14 من نساء داعش برفقتهن 21 طفل من جنسيات مختلفة.

والملفت للانتباه إن محاولات نساء مرتزقة داعش للفرار من المخيم جاء بعد أن شنت تركيا هجماتها على مناطق شمال وشرق سوريا.

وخلال هجماته على المنطقة استهدف جيش الاحتلال التركي سجن جركين بالقرب من قامشلو والذي يضم أخطر الدواعش العالميين وذلك في محاولة من الاحتلال خلق فجوة يساعد المرتزقة على الفرار.

وكان جيش الاحتلال  التركي ومرتزقته شنوا هجوماً برياً وجوياً على الجزء الذي يضم مرتزقة داعش وعوائلهم في مخيم عين عيسى، وساعدوا ما يزيد عن 850 داعشياً برفقة عوائلهم على الفرار وذلك بتغطية مباشرة من المدفعية والطيران التركي.

وبدأ داعش مجدداً بالظهور في المناطق التي احتلتها تركيا، إذ ظهر أمير الذخيرة لدى داع في كري سبي/تل أبيض بعد أن احتلتها تركيا، كما عاد أكثر من 150 داعشي إلى هذه المدينة، وظهر أيضاً إعلامي داعش في السلوك برفقة جيش الاحتلال التركي وهو من أبناء عمومة أمير داعش في كري سبي قبل أن تحررها قوات سوريا الديمقراطية عام 2015.

(أ م/ح)

ANHA


إقرأ أيضاً