70 ألف طالب/ـة حرموا من التعلم وخطط لسير العملية التعليمية من جديد

حرم 70 ألف طالب/ـة من حق التعلم في كافة نواحي مقاطعة الحسكة، بسبب العدوان التركي على شمال وشرق سوريا، وإدارة المدارس في مقاطعة الحسكة تعمل على خطط بديلة لضمان عدم انقطاع الأطفال عن التعليم.

نتيجة للعدوان التركي مدعوماً بمرتزقة داعش وجبهة النصرة الذي لا يزال مستمراً على شمال وشرق سوريا، نزوح الآلاف من أهالي منطقة سريه كانيه وقراها والمناطق الحدودية إلى المناطق الأكثر أمناً، وبموجبها حُرم الآلاف من الطلبة من التدريب والتعليم.

وتوقف النظام التربوي في المدراس التي تقع على الخط الحدودي، كما توقف التعليم في المدارس التي خصصتها الإدارة الذاتية لإيواء النازحين والبالغ عددها أكثر من 64 مدرسة في مدينة الحسكة وقراها.

الرئيس المشتركة لإدارة المدراس في مقاطعة الحسكة آزاد محمود، نوه أنه "بسبب الهجوم التركي على شمال وشرق سوريا، توقفت 500 مدرسة في مقاطعة الحسكة عن التدريب والتعليم، بعض المدارس أصبحت مقرات لإيواء النازحين الذين نزحوا قسراً من بطش والأفعال الإجرامية للدولة التركية، أما المدرس الأخرى وقعت تحت سيطرة الاحتلال التركي وتقع على الخط الحدودي".

وأوضح محمود، أن70 ألف طالب/ـة حرموا من حق التعلم، وتابع "لكي لا يحرم الطلبة الذين نزحوا إلى مدينة الحسكة وقراها من حق العلم سنقوم بتعليمهم يومياً لمدة ساعتين ضمن مدارس الإيواء".

وأضاف محمود "سيتم فرز الطلبة على المدارس التي لا تأوي النازحين، حيث سيكون في كل مدارس ثلاثة أوقات متتالية للدوام ليتمكن الطلبة من متابعة تعليمهم".

وبالنسبة للأطفال الذين سيقطنون مخيم واشو كاني، لفت محمود أنه من المقرر افتتاح مدارس في المخيم.

(هـ ن)

ANHA


إقرأ أيضاً