927 قتيلاً خلال شهر في مناطق الاتفاق الروسي التركي بسوريا

عاد القصف الجوي إلى المنطقة التي تسمى “خفض التصعيد” وفق التعبير الروسي التركي، بعد ساعات من الهدوء الحذر الذي ساد المنطقة بعد توقف الضربات منتصف ليل أمس، لتعود طائرات النظام الحربية صباح اليوم وتُنفّذ أكثر من 19 غارة جوية مستهدفة ريف حماة وادلب، ليرتفع عدد القتلى منذ بداية التصعيد إلى 927 شخصاً.

عادت طائرات النظام السوري وروسيا لقصف المناطق التي تسمى خفض التصعيد، بعد توقفها عدة ساعات لترتكب المجازر بحق أهالي ريفي حماة وإدلب.

الطائرات استهدفت كل من مدينة أريحا ومعرة النعمان وخان شيخون ترملا والفقيع وكفرموس ومنطف وترملا ومنطقة جبل الأربعين، الأمر الذي تسبب بفقدان طفلين اثنين وسقوط جرحى في معرة النعمان، وعدد الضحايا مرشح للارتفاع لوجود أكثر من 19 جريحاً بعضهم في حالات خطرة، بالإضافة لوجود عالقين تحت الأنقاض، بحسب ما نقله المرصد السوري لحقوق الإنسان.

وأكّد المرصد أن الطيران المروحي ألقى صباح اليوم برميلين متفجرين على قرية شهرناز بسهل الغاب، في حين قصفت قوات النظام أماكن في قرية كرسعة بريف إدلب الجنوبي صباح اليوم، فيما استهدف مرتزقة تركيا بالقذائف الصاروخية مهبط جب الرملة بريف حماة الغربي، دون معلومات عن خسائر بشرية.

ومع سقوط المزيد من الخسائر البشرية بحسب المرصد السوري لحقوق الإنسان فإن عدد القتلى وصل إلى 927 شخص ممن قتلوا منذُ بدء التصعيد الأعنف على الإطلاق ضمن منطقة “خفض التصعيد” في الـ 30 من شهر نيسان الفائت، وحتى اليوم الخميس الـ 30 من شهر أيار الجاري.

وبحسب المرصد فإن القتلى هم 305 مدني بقصف النظام وطائراته الحربية والطائرات الروسية وقصف المجموعات المرتزقة التابعة لتركيا، إلى جانب مقتل 353 مرتزقاً و269 عنصراً من قوات النظام.

(آ س)


إقرأ أيضاً