آلاف الدونمات احترقت بسبب الاحتلال ومرتزقته في ناحية تل تمر

احترق أكثر من 4 آلاف دونم من الأراضي الزراعية في ناحية تل تمر من أصل 800 ألف دونم، بالإضافة إلى الحرائق التي يتسبب بها الاحتلال التركي مع مرتزقته بشكلٍ يومي في القرى الواقعة على خطوط التماس والأراضي الواقعة تحت سيطرة المرتزقة، والتي قُدّرت بأكثر من 50 ألف دونم.

تقدر مساحة الأراضي الزراعية في ناحية تل تمر بـ  850ألف دونم، وتمتاز المنطقة بالزراعة الصيفية والشتوية، حيث يعتمد سكان ناحية تل تمر وضواحيها على الزراعة.

ومع احتلال المناطق الحدودية في شمال وشرق سوريا من قبل الاحتلال التركي ومرتزقة ما يسمون "الجيش الوطني السوري" إبان عمليتهم العسكرية في الـ 9 تشرين الأول 2019، ووصولهم إلى مشارف ناحية تل تمر, وقع أكثر من 60 ألف دونم من الأراضي الزراعية التابعة لإدارة تل تمر تحت سيطرة الاحتلال.

ولتسليط الضوء بشكل أكبر على حصيلة الحرائق في ناحية تل تمر وضواحيها، وعلى جرائم الاحتلال التركي بحق المدنيين العزل واستهداف مصدر رزقهم، التقت وكالة أنباء "هاوار" مع نائب الرئاسة المشتركة لبلدية الشعب في ناحية تل تمر، رضوان خلف.

رضوان خلف، تحدث في البداية عن حصيلة الحرائق في الناحية قائلاً "نتيجة الحرائق التي اندلعت في الأراضي الزراعية، وكإحصائية تقديرية لبلدية الشعب في ناحية تمر كانت المساحة المحترقة هي أكثر من 4000 دونم في23 قرية من أصل 800 ألف دونم ضمن حدود ناحية تل تمر".

مئات الدونمات تعرضت للحريق بسبب الاحتلال التركي على خطوط التماس

وأشار خلف, إلى أن الحرائق المفتعلة في مساحات شاسعة من الأراضي الزراعية، والتي قدرت بمئات الدونمات في القرى الواقعة على خطوط التماس في ريف تل تمر هي بتعليمات من الاحتلال التركي ومرتزقته, حيث كانوا يتعمدون إضرام النيران في المحاصيل الزراعية, إضافة إلى إطلاق الرصاص الحارق صوب المحاصيل, وفي بعض الأحيان كانوا يقومون بقصف القرى، الأمر الذي كان يتسبب باحتراق مساحات كبيرة من الأراضي الزراعية.

أكثر من 50 ألف دونم تحت سيطرة الاحتلال وحرائق شبه يومية منذ بداية موسم الحصاد

بيّن خلف, أن المساحة الكلية للأراضي الزراعية التي تتبع حدود ناحية تل تمر الواقعة تحت سيطرة الاحتلال التركي ومرتزقته هي أكثر من 50 ألف دونم, ومع بداية موسم الحصاد بدأت فصائل المرتزقة بإضرام النيران فيها، بشكل شبه يومي.

 وتابع "الحرائق في القرى التي تقع تحت سيطرة الاحتلال التركي ألحقت بالمدنيين العزل أضرارًا كبيرة، حيث تعدّ مصدر رزقهم".

استهداف مباشر لفرق الإطفاء والمدنيين أثناء محاولتهم إخماد النيران

وفي كل محاولة لفرق الإطفاء في ناحية تل تمر لإخماد الحرائق، كانت تستهدفها بندقية ومدافع الاحتلال التركي ومرتزقة "الجيش الوطني السوري"، ويمنعون وصولها، مما تسبب في احتراق مساحات شاسعة.

ويقول رضوان خلف، "بلدية الشعب وفرق الإطفاء لم تستطع التدخل لإخماد الحرائق التي كان يتسبب بها الاحتلال التركي ومرتزقته, وذلك بسبب استهدافها المباشر بالرصاص الحي، إضافة إلى استهداف المدنيين العزل ومنعهم من إخماد النيران".

ولفت خلف، أن هدف الاحتلال التركي من عدم السماح لفرق الإطفاء بإخماد النيران هو إضعاف المدنيين، وتهجيرهم من مناطقهم وتوسيع مناطق احتلاله.

منازل المدنيين أيضًا كانت هدفًا للحرائق المفتعلة

الحرائق المندلعة على خطوط التماس ألحقت أضرارًا كبيرة بممتلكات المدنيين، كما أن القرى التي تقع تحت سيطرة فصائل المرتزقة تضررت بشكلٍ كبير، من خلال تمدد الحرائق إلى داخل القرى واحتراق عدد كبير من منازل المدنيين, بالإضافة إلى حرق الاحتلال التركي ومرتزقته منازل المدنيين بشكلٍ متعمد.

(هـ ن)

ANHA


إقرأ أيضاً