أبناء البوجامل في مجلس دير الزور يرفضون التدخلات الخارجية

قال مقاتلون من عشيرة البوجامل في مدينة دير الزور: إن جهات خارجية حاولت استغلال عاطفة أبناء المنطقة من خلال استهداف وجهاء عشائرهم، لتحرضهم ضد قوات سوريا الديمقراطية، مؤكدين أن أبناء العشائر لن يسمحوا بالمساس بأمن مناطقهم.

بعد التحركات التي شهدتها منطقة دير الزور من عدة جهات داخلية ومنها خارجية وتحريك خلاياهم النائمة في المنطقة بهدف زعزعة أمن المنطقة واستقرارها، عبر استهداف وجهاء وشيوخ العشائر العربية. بدأت الوسائل الإعلامية والمرتزقة المدعومين من الاحتلال التركي بالعمل ضد أبناء مناطق شمال وشرق سوريا وقسد, واتهام قوات سوريا الديمقراطية بالوقوف خلف اغتيال وجهاء وشيوخ العشائر مستغلةً عاطفة أبناء العشائر لإشعال نار الفتنة.

وأثار الموضوع ردود أفعال من قبل وجهاء العشائر في المنطقة، وأبنائهم المقاتلين ضمن مجلس دير الزور العسكري وقوات سوريا الديمقراطية.

قادة ومقاتلون من أبناء عشيرة البوجامل في قوات سوريا الديمقراطية, أعربوا عن رفضهم للتدخل الخارجي في شؤون المنطقة.

قسد تمثل مكونات المنطقة وبفضل التكاتف استطعنا دحر داعش

القيادي في مجلس دير الزور العسكري فداء الصور أحد أبناء عشيرة البوجامل قال إن قوات سوريا الديمقراطية ومجلس دير الزور العسكري يمثلان جميع المكونات والعشائر المتواجدة في منطقة دير الزور.

وأضاف "قوات سوريا الديمقراطية عندما أعلنت وجهتها لمحاربة داعش في مناطق دير الزور, هدفنا كان تحرير المنطقة وأهلنا من مرتزقة داعش".

مؤكداً أن المنطقة تحررت من مرتزقة داعش بفضل تكاتفهم، وتم دحرهم في آخر معاقلهم في بلدة الباغوز شرقي مدينة دير الزور.

فقدان داعش لتوازنه في المنطقة حرك جهات خارجية لإشعال فتنة عشائرية

وقال القيادي فداء الصور في حديثه " بعد تحرير المنطقة من مرتزقة داعش وإنهاء وجوده عسكرياً في العام الفائت، بدأنا بمحاربة بقاياه وملاحقة خلاياه النائمة عبر عمليات تمشيط للقرى ومتابعة مواليه استخباراتياً، وعبر عمليات عسكرية.

ونوه بأنه بعد ضعف خلايا المرتزقة في المنطقة نتيجة الحملات الموسعة التي نظمت ضدها بدأت جهات خارجية بالتحرك, لإيقاد نار الفتنة بين أبناء عشائر المنطقة وتحريضها ضد قوات سوريا الديمقراطية.

استهداف وجهاء العشائر كان مخططاً له إعلامياً وعسكرياً

وأردف" بأن عملية اغتيال شيوخ ووجهاء العشائر كانت منظمة بشكل دقيق وذلك من خلال استهدافهم المباشر للوجهاء واتهام قوات سوريا الديمقراطية باغتيالهم".

وتابع أيضاً "مع استهداف شيوخ العشائر، وآخرهم الشيخ مطشر الهفل المتحدث باسم عشيرة العكيدات، بدأت الأبواق الإعلامية بالعمل ضد قوات سوريا الديمقراطية واتهامها بعملية الاغتيال".

لاستغلال عاطفة أبناء العشائر تعمدوا استهداف وجهائهم 

وأضاف فداء الصور إن "الجهات الخارجية تعمدت استهداف وجهاء وشيوخ العشائر والشخصيات الوطنية في المنطقة، وذلك لاستغلال عاطفة الأهالي وأبناء العشائر لتحرضهم ضد قوات سوريا الديمقراطية وإشعال نار الفتنة بينها وبين عشائر المنطقة".

مؤكداً" بأن الفتنة التي تم افتعالها في الأيام الفائتة تم السيطرة عليها

وأن قسد وأبناء العشائر لن يقبلوا الفتنة في المنطقة".

مرتزقة تركيا يدّعون بأنهم أبناء المنطقة ولكن أين كانوا عندما كانت داعش متواجدة

واختتم فداء الصور حديثه بالقول" القوات العسكرية الموالية للاحتلال التركي والمتواجدة في المناطق المحتلة من قبل تركيا بالإضافة إلى البيانات التي تطلقها القوات المتواجدة ضمن الأراضي التركية أين كانوا عندما كانت داعش تتواجد في المنطقة والمنطقة تحت ظلمها".

القوات المتواجدة في دير الزور هم أبناء عشائرها

ومن جانبه تحدث المقاتل ضمن قوات مجلس دير الزور العسكري محمد الصور كأحد أبناء عشيرة البوجامل قائلاً" نحن كقوات مجلس دير الزور العسكري خليط مشترك من جميع المكونات المتواجدة في المنطقة، كما أن القوات المتواجدة في منطقة دير الزور هي قوات عربية مؤلفة من أبناء العشائر المتواجدة في المنطقة".

سنقف في وجه جميع المخططات التي تحاول المساس بأمن المنطقة وأهلها

وأشار محمد الصور في حديثه" نحن قوات عسكرية من أبناء المنطقة سنقف في وجه جميع المخططات التي بدأت الجهات الخارجية بتحريكها ضد أبناء المنطقة لإشعال نار الفتنة بيننا وبين عشائرنا".

مؤكداً أن النظام السوري والقوات الإيرانية وخلايا داعش ومرتزقة تركيا قاموا في الأيام الفائتة باستهداف رموز العشائر العربية في المنطقة وذلك لزعزعة أمن واستقرار المنطقة وخلق فتنة عشائرية طائفية.

انضمامنا لقسد كان من أجل الوحدة بين جميع المكونات ومحاربة الإرهاب

وأشار المقاتل ضمن صفوف مجلس دير الزور العسكري وأحد أبناء عشيرة البو جامل ميسر مبارك الفرج " إلى أن قوات سوريا الديمقراطية ومجلس دير الزور العسكري المسيطرين على الريف الشرقي لمدينة دير الزور هم أبناء العشائر العربية المختلفة في المنطقة كما أنها تمثل جميع المكونات المتواجدة على أراضي شمال وشرق سوريا".

وأضاف "انضمامنا لهذه القوات كان بهدف تحرير المنطقة من مرتزقة داعش، وحمايتها من جميع القوات المعادية للمنطقة وإدارتها بأنفسنا".

(ك)

ANHA


إقرأ أيضاً