أهالي الطبقة والرقة: السياسة التركية باتت تشكل سرطاناً خبيثاً

​​​​​​​خرج المئات من أهالي ريفي الطبقة والرقة اليوم في تظاهرات حاشدة نددوا فيها باستمرار جرائم جيش الاحتلال التركي ومرتزقته بحق الشعوب في المناطق المحتلة، ودعوا فيها إلى حماية مُكتسبات شمال وشرق سوريا والإدارة الذاتية.

الرقة

في الرقة، تجمع العشرات من أهالي الريف الجنوبي عند دوار الجسر القديم بقرية كسرة فرج وانطلقت باتجاه وسط القرية بمشاركة شيوخ ووجهاء عشائر المنطقة.

 وردد المشاركون في المسيرة شعارات دعت إلى حماية مكتسبات شمال وشرق سوريا والإدارة الذاتية، واستنكروا استمرار الاستهداف التركي للمنطقة والسكوت الدولي عنه.

وبعد توقف المتظاهرين قرأ الرئيس المُشترك لمجلس خط الشامية رعد التمر كلمة، ندد فيها بالممارسات التركية في المناطق المحتلة، كما أشار إلى الروح التشاركية التي يعيشها أهالي شمال وشرق سوريا من خلال الحفاظ على مبدأ أخوة الشعوب ودعم الإدارة الذاتية.

وانتهت المسيرة بترديد الشعارات التي تندد بالاحتلال التركي لمناطق سوريا واستمرار المؤامرات لضرب استقرار شمال وشرق سوريا.

الطبقة

وفي الطبقة، خرج العشرات من أهالي بلدة الجرنية والقرى التابعة لها شمال غرب الطبقة في تظاهرة مماثلة بمشاركة أعضاء من حزب سورية المستقبل وعوائل الشهداء، منددين بممارسات دولة الاحتلال التركي والأعمال الوحشية التي تنفذها مرتزقتها، في حين حمل المتظاهرون لافتات كتب عليها " نساء الطبقة يرفضن ويستنكرن الأعمال الإجرامية بحق نساء عفرين، لا للاحتلال التركي، حان الوقت للحفاظ على مكتسبات ثورتنا".

وبعد تجمع المتظاهرون أمام مجلس بلدة الجرنية رافعين إشارات النصر عالياً وصوت حناجرهم يهتف في وجه الفاشية والعثمانية، وبعد الوقوف دقيقة صمت إكراماً وإجلالاً لأرواح الشهداء، ألقت الرئيسة المشتركة لمجلس بلدة الجرنية حنان الخلف بياناً باسم أهالي الجرنية الذين أدانوا في بيانهم "التصرفات الوحشية والأعمال اللاإنسانية التي ترتكب بحق الأهالي في المناطق المحتلة من عفرين وصولاً إلى تل أبيض ورأس العين، فأعمال التهجير الممنهج لا تزال على رأس قائمة الإجرام ولا يخفى على أحد جرائم القتل والخطف والاغتصاب بحق النساء".

وحمّل المتظاهرون في بيانهم "المجتمع الدولي المسؤولية التامة عن الجرائم كافة التي ترتكب في المناطق المحتلة من قبل جيش الاحتلال التركي ومرتزقته، داعين القوى الدولية إلى إعادة النظر في السياسة التركية في المنطقة والتي باتت تشكل "سرطاناً خبيثاً" للدول الإقليمية والمحيطة بها كافة ".

(كروب/ م)

ANHA


إقرأ أيضاً