أهالي دير الزّور يستذكرون ضحايا مجزرة الشّعيطات

استذكر أهالي ريف دير الزّور وأبناء عشيرة الشّعيطات، ضحايا مجزرة الشّعيطات في ذكراها السنوية السادسة، وذلك خلال مراسم.

بالتزامن مع الذكرى السنوية السادسة للمجزرة التي ارتكبها مرتزقة داعش بحقّ أبناء عشيرة الشعيطات في ريف دير الزور، شهر آب من عام 2014، والتي راح ضحيتها 1300 شخصاً و 400 مفقود.، نظّم أبناء العشيرة وأهالي ريف دير الزور مراسم لاستذكار شهداء المجزرة.

وشارك في المراسم المئات من أهالي وأبناء عشيرة الشعيطات، بالإضافة إلى أهالي ووجهاء عشائر ريف دير الزور الشرقي. كما شارك في المراسم ممثّلون عن قوّات سوريا الديمقراطية وممثّلون عن المؤسسات المدنية.

وبدأت المراسم بالوقوف دقيقة صمت على أرواح الشهداء، تلاها تقديم عرض عسكري قدّمه مقاتلو قوات سوريا الديمقراطية.

وتخلّلت المراسم إلقاء عدد من الكلمات منها كلمة عبد الرحمن أبو فادي أحد وجهاء عشيرة الشعيطات، وقال فيها: "في الذكرى السادسة لمجزرة الشعيطات نستذكر أولئك الأبطال الذين ضحّوا بأنفسهم من أجل قريتهم وأبنائهم وشعبهم، وأثبتوا للعالم أنّهم لا يقبلون الظلم وأنّ الإرهاب آفة تبتلع العالم إذا لم يتمّ القضاء عليه".

وأضاف : "إنّ واجب الجميع الاهتمام بالأطفال الذين فقدوا آباءهم في المجزرة، وأن لا يتركوهم في الفقر والمعاناة، والاهتمام بهم واجب مجتمعيّ وأخلاقيّ ودينيّ".

كما ألقى محزم الأدهم القيادي في قوات سوريا الديمقراطية كلمة قال فيها: "في هذه الذكرى المأساوية نجدّد العهد بالانتقام من كل من شارك في الجريمة ومن يحاول العبث بأمن المنطقة، ونحن سنكون درعاً واقياً لأهلنا وعشائرنا".

وبدوره ألقى الرئيس المشترك لمجلس عوائل الشهداء في دير الزور بشير الخالد كلمة قال فيها: "اليوم نتذكّر تلك المأساة ووقوف أبناء عشيرة الشعيطات في وجه مرتزقة داعش، ولكن نتيجة الدعم الذي تلقّته تلك التنظيمات من قبل تركيا من المال والسلاح وفتح الحدود لهم أدّى ذلك إلى هذه المجزرة،  ولكن إرادة أبناء العشيرة لم تتوقّف بعد هذه المجزرة بل خرجوا ونذروا أنفسهم للانتقام، وضربوا بيد من حديد من خلال تطوّعهم مع قوات سوريا الديمقراطية، وتمكّنوا من تحرير المنطقة".

القيادي في قوات سوريا الديمقراطية أنكين محمد عاهد في كلمة ألقاها خلال المراسم بمحاربة "الظلم أينما وُجد، إنّ داعش انتهت من الناحية العسكرية، والخلايا التي يعملون فيها في هذه المناطق، سواء كانت خلايا داعش أو خلايا يعملون تحت اسم داعش إن كانت من النظام أو من درع الفرات سنحاربهم أينما وجدوا".

 (ع مك)

ANHA


إقرأ أيضاً