أهالي كوباني: يجددون رفضهم للاحتلال التركي لعفرين

بحلول الذكرى السنوية الثانية للاحتلال التركي لمقاطعة عفرين، جدد أهالي مدينة كوباني رفضهم للاحتلال التركي لمدينة عفرين، وأكدوا تضامنهم مع أبناء مدينة الزيتون التي صمدت في وجه الاحتلال 58 يوماً.

يصادف يوم 18 من آذار/مارس الذكرى السنوية الثانية لاحتلال تركيا مقاطعة عفرين, المقاطعة التي لم يسلم فيها لا الحجر ولا البشر ولا المعابد الأثرية التي هدّمت بسبب القصف الوحشي, ورغم الصواريخ المنهالة و72 من الطائرات الحربية وحشود المرتزقة التابعين لدولة الاحتلال التركي، إلا أن أهلها قاوموا الاحتلال مدة 58 يوماً.

ومع حلول هذا اليوم، عبر أهالي مدينة كوباني عن رفضهم للاحتلال التركي ومرتزقته لعفرين.

استنكر محمد آوسكي بيري الاحتلال التركي لمدينة عفرين، وطالب من الأحزاب والأطراف السياسية بتحقيق وحدة فيما بينها، مؤكداً بأن الوحدة هي الحل الوحيد لمقاومة الاحتلال واسترجاع عفرين من أيادي المرتزقة.

وشنت دولة الاحتلال التركي والمرتزقة التابعة لها هجماتها على عفرين في 20 من شهر كانون الثاني/يناير من عام 2018، وأفضى الهجوم التركي إلى احتلال عفرين يوم الـ18 من آذار بعد 58 يوما من المقاومة التي أبداها أهالي عفرين والقوى الثورية.

أما المواطن خليل أبو سمرة، فيقول "بأي حق تحتل تركيا أرضنا وبأي ذريعة تجتاح بلادنا، هذه الأرض لنا وتركيا اليوم تفعل الويلات في عفرين المحتلة، فتقلع الأشجار وتطرد السكان وتستدعي المرتزقة من كافة أنحاء الأرض لتوطينهم بدلا من كرد عفرين، لكن المحتل التركي سيندم مستقبلا على أفعاله".

وأدى الهجوم التركي على عفرين إلى نزوح أكثر من 300 ألف مواطن من السكان الأصليين نزح أغلبهم إلى مناطق الشهباء القريبة من عفرين.

وإلى الآن مازالت دولة الاحتلال التركي تمنع السكان من  العودة إلى منازلهم، فترتكب بحقهم أبشع الجرائم من قتل ونهب, وخطف وتعذيب والمطالبة  بفدية مالية من ذويهم مقابل إطلاق سراحهم، في ممارسات ترقى إلى مستوى جرائم الحرب حسب القانون الدولي.

وطالب إدريس حبش، وهو من أهالي كوباني بإنهاء الاحتلال التركي ومرتزقته لمدينة الزيتون التي مورست فيها أبشع الجرائم اللاإنسانية بحق السكان إضافة إلى التغيير الديمغرافي.

وطالب الأحزاب الكردية بالتوحد لإنهاء الاحتلال التركي على سوريا وعلى عفرين بشكل خاص، وناشد المجتمع الدولي القيام بواجبه الإنساني.

فمن أشنع الجرائم التي ارتكبها الاحتلال في عفرين تدمير معبد عين دارا الأثري الذي يعود عمره إلى سنة 1200 قبل الميلاد.

(ج)

ANHA


إقرأ أيضاً