أهالي قرى ناحية شيراوا يحمّلون القوات الروسية والنظام السوري مسؤولية ما يتعرضون له من قصف

حمّل أهالي ناحية شيراوا القوات الروسية والحكومة السورية المسؤولية في قصف قرى ناحية شيراوا وشرا ومقاطعة الشهباء من قبل جيش الاحتلال التركي ومرتزقته، في ظل انشغال العالم بفيروس كورونا، مؤكدين على الصمود والمقاومة بوجه الاحتلال ومرتزقته.

وتعرض صباح اليوم الجمعة عدد من قرى ناحية شيراوا وشرا ومقاطعة الشهباء لقصف عشوائي من قبل جيش الاحتلال التركي ومرتزقته.

وأدى القصف على قرية أقيبة التابعة لناحية شيراوا إلى مقتل أحد عناصر قوات الحكومة السورية وإصابة آخر، بالإضافة إلى إصابة المُهجّر محمود سيدو سيٍدو وهو إيزيدي من أهالي قرية قطمة في يده اليمنى، وإلحاق أضرار مادية بممتلكات المدنيين.

من القرى التي طالها القصف في ناحية شيراوا وشرا ومقاطعة الشهباء "أقيبة، بينة، محيط برج السيرياتيل، دير جمال، مالكية، شوراغة، كشتعار الشيخ هلال ناحية تل رفعت".

هذا وعلى الرغم من السخط الشعبي ودعوة الأمم المتحدة إلى وقف إطلاق النار في سوريا، إلا أن جيش الاحتلال التركي يخرق وقف إطلاق النار، ويقصف القرى المكتظة بمُهجّري عفرين في مقاطعة الشهباء وناحية شيراوا.

وفي لقاء أجرته وكالتنا مع أهالي المنطقة، استنكروا جميعاً ممارسات جيش الاحتلال التركي ومرتزقته على قرى ناحية شيراوا ومقاطعة الشهباء.

المواطن محمود سيدو، الذي أصيب صباح اليوم وهو من إيديزيي عفرين قال "الاحتلال التركي هجّرنا من ديارنا في عفرين إلى ناحية شيراوا ومقاطعة الشهباء ودمّر منازلنا في عفرين ويحاول مراراً وتكراراً تهجيرنا مرة أخرى، ما الذنب الذي اقترفناه ماذا يريد منا؟".

وتابع حديثه بالقول "أصيبت يدي اليمنى بشظية عندما سقطت إحدى القذائف على المنزل الذي نسكنه، ممارسات الاحتلال التركي ومرتزقة داعش التابعة لتركيا مستمرة بحقنا حتى الآن".

ودعا المنظمات الحقوقية للتدخّل، ووقف انتهاكات الاحتلال التركي بحق المجتمع الإيزيدي وأهالي عفرين المُهجّرين.

ومن جانبه أوضح الرئيس المشترك لبلدية الشعب في قرية أقيبة حنيف سيدو أن انتهاكات الاحتلال التركي على قرى ناحية شيراوا مستمرة، وهذه ليست المرة الأولى التي يقصف فيها الاحتلال التركي تلك القرى.

وأشار إلى أن القصف التركي على قرى ناحية شيراوا يعرض حياة الآلاف من المدنيين للخطر في ظل التزام المدنيين لمنازلهم بسبب حظر التجوال المفروض في المنطقة لمنع وصول فيروس كورونا.

وأضاف سيدو نتيجة القصف التركي تتضرر ممتلكات المدنيين والخدمات كالكهرباء والماء.

وحمّل القوات الروسية في سوريا والحكومة السورية المسؤولية في قصف الاحتلال التركي قرى ناحية شيراوا ومقاطعة الشهباء بشكل شبه يومي.

وشدد على المقاومة، وأنهم مصممون على البقاء في قراهم، وعدم تركها للاحتلال التركي والمرتزقة التابعين لها.

المواطنة لينا فلاح شجبت ممارسات الاحتلال التركي بحقهم بشكل يومي من قصف مستمر، وقالت "في الصباح الباكر سقطت قذيفة أمام دارنا كادت أن تقتلنا ما ذنبنا؟، الأطفال لا يستطيعون النوم بسبب القذائف".

ويذكر أن الاحتلال التركي قصف عصر أمس الخميس الطريق الواصل بين قرية كفر نايا والشيخ هلال بعشرات القذائف، حيث أصيب المواطن خالد محمد أوسو، واحترقت سيارته وأُلحقت أضرار مادية بممتلكاته.

(د ج)

ANHA


إقرأ أيضاً