أهم ما ركّزت عليه كلمات الكونفرانس التأسيسي لرابطة آل البيت

أكدت الكلمات التي ألقيت خلال الكونفرانس التأسيسي لرابطة السادة الأشراف آل البيت، على أهمية تأسيس الرابطة، وعلى أنها ستمكّن أسس الترابط والمحبة بين جميع الأطياف والمذاهب لتحقيق السلم المجتمعي، داعية آل البيت في شمال وشرق سوريا لمواصلة جعل المنطقة أرضاً خصبة لغرس ثمار المحبة والتسامح والعيش المشترك.

انطلق صباح اليوم، الكونفرانس التأسيسي الأول لرابطة السادة الأشراف آل البيت، تحت شعار "بأخلاقك يا رسول الله نسمو"، في المركز الثقافي.

وبعد الوقوف دقيقة صمت إجلالاً لأرواح الشهداء، ألقيت كلمة ترحيبية من قبل الرئيسة المشتركة للمجلس التنفيذي في الطبقة، هند العلي، رحبت فيها بالمشاركين، من رجال الدين، وممثلين عن المؤسسات الدينية، إلى جانب ممثلين ووفد عن الإدارة الذاتية لشمال وشرق سوريا، ومجلس سوريا الديمقراطية، والأحزاب السياسية، ومؤسسات المجتمع المدني.

وتخلل الكونفرانس، إلقاء رئيس رابطة السادة الأشراف آل البيت، الشيخ سنان سيدوش، كلمة أكد فيها أنه "ما ضاع حق آل البيت، إلا عندما جهلنا حقهم؛ لذا نتقدم بالشكر لكل من ساهم في تأسيس هذه الرابطة للوصول إلى لجنة تحضيرية، أشرفت على جميع الجولات ونظمت وعقدت الاجتماعات من أجل الوصول إلى هذا الكونفرانس التأسيسي، وذلك من أجل الوصول إلى رابطة شاملة لإداء واجبها تجاه حق الله ورسوله".

ولفت إلى أن "عرق آل البيت لا بد أن يُسقى ويُروى من أجل تقوية جذورهم، وأن تتكئ الرابطة على رجال من بذرتها ومن نسلها يؤدون حقها".

بدورها، قالت عضوة رابطة آل البيت ضياء المقداد "نجتمع اليوم لوضع أُسس هذه الرابطة الإيمانية ولنوثق عرق المحبة والترابط فيما بيننا وهي رابطة المحبة والتآخي".

وبيّنت "نحن لم نأتِ بشيء جديد إنما لوضع الأساسات القوية، وأن نهج رسول الله لم يترك أحداً إلا وأعطاه حقه، فقد أكد على حقوق المرأة وجعل لها مكانة سامية بين المجتمعات وشجع على تعليمها".

وتمنت في نهاية كلمتها أن "تكون رابطة آل البيت حجر الأساس للمشاريع الخيرية وقلعة للتصدي لمن يريد زعزعة أمن البلد أو النيل من استقراره".

من جانبه، بارك الرئيس المشترك للمجلس التنفيذي في الإدارة الذاتية لشمال وشرق سوريا، حسين عثمان، انعقاد الكونفرانس، وتمنى لأعماله النجاح والوصول إلى الأهداف التي يسعى اليها المجتمعون.

وقال: "هذا الملتقى الذي يضم مجموعة كبيرة من العشائر ما هو إلا عنوان نحو السيرة اللائقة بآل البيت".

وأوضح "لقد كانت القبائل والعشائر ولا تزال، السد المنيع أمام المستبدين الذين يروجون للشحناء والعصبية، وكما كان لآل البيت دور مهم في وأد الفتن في التاريخ يجب علينا أن نحذو حذوهم ونسير على خطاهم، ونركّز على دور القبيلة والعشيرة تركيزاً منفتحاً وبعقلية الانفتاح على الآخرين انطلاقاً من أخلاق آل البيت".

وشدد "فلنجعل هذه الملتقيات أرضاً خصبة للأبناء والأجيال في غرس ثمار المحبة والتسامح والعيش المشترك الذي أوصانا به رسول الله وكل الديانات السماوية".

ويستمر الكونفرانس بإلقاء الكلمات من قبل الضيوف، وممثلي المؤسسات الدينية وشيوخ ووجهاء العشائر.

(كروب/خ)

ANHA


إقرأ أيضاً