اجتماع عبر شبكة زووم بين وفد الإدارة الذّاتيّة والخارجيّة السّويديّة

استكمالاً للعلاقات واللقاءات الدبلوماسية بين الإدارة الذاتية لشمال وشرق سوريا/ روج آفا، ووزارة الخارجية السويدية، اجتمع الخميس 9 تموز وفد من الإدارة الذاتية لشمال وشرق سوريا، مع وزيرة خارجية السويد آنا لينده، عبر شبكة زووم الالكترونية، وذلك تماشياً مع الظروف الطارئة لانتشار وباء كورونا.

وضمّ وفد الإدارة الذاتية لشمال وشرق سوريا نائب الرئاسة المشتركة للإدارة الذاتية بدران جيا كورد ورئيسة الهيئة التنفيذية لمجلس سوريا الديمقراطية إلهام أحمد، وممثّل الإدارة الذاتية لشمال وشرق سوريا في السويد شيار علي، ومن الطرف السويدي ترأس الاجتماع آنا لينده وزيرة الخارجية السويدية، بالإضافة لمسؤول الملفّ السوري في السويد السيد بيير آورينوس، والسيد لينوس السكرتير الخاص لوزيرة الخارجية السويدية.

هذا وتناول نائب الرئاسة المشتركة للإدارة الذاتية بدران جيا كورد في الاجتماع الأوضاع السياسية والاقتصادية، ومدى أهمية المساعدات الدولية، وخاصّة موضوع المعابر الحدودية المغلقة، عدا عن المساعدات التي لا تصل إلّا عن طريق المعبر التركي الذي يستغل دماء الكرد والسوريين، وكذلك المعابر التي تتحكّم بها الحكومة السورية، والّتي لا يستفيد السوريّون منها، ويتمّ استغلالها من النظام السوري فقط، كذلك تم المطالبة بضرورة فتح معبر اليعربية (تل كوجر) الحدوديّ الذي تمّ إغلاقه بناءً على الفيتو الروسي والصيني الذي يعود بالأثر السلبي على شعبنا، وما زالت روسيا والصين تستخدم الفيتو رغم المطالبات الدولية لفتح المعابر وتمديد إيصال المساعدات الأممية إلى السوريين.

كما تطرّق جيا كورد في حديثه إلى معتقلي داعش الموجودين في سجون الإدارة الذاتية، والذين يشكّلون خطراً على العالم أجمع وضرورة إنشاء محكمة دولية على أراضي شمال وشرق سوريا لمحاكمتهم على الأراضي التي ارتكبوا فيها إرهابهم وجرائمهم، وضرورة اتّخاذ المجتمع الدولي خطوات جادة في هذا السياق.

كما وتناولت رئيسة الهيئة التنفيذية لمجلس سوريا الديمقراطية إلهام أحمد إرهاب دولة الاحتلال التركي وعدوانها المستمرّ على مناطق شمال سوريا بعد أن احتلّت عفرين وسري كانية وكري سبي كذلك الباب وجرابلس وإعزاز ومناطق من إدلب، وهجماتها العدوانية الوحشية على مناطق باشوري كردستان والذي يستهدف الأهالي المدنيين العزّل وسكّان القرى في المنطقة والذي يخلق جوّاً من الفزع وعدم الاستقرار وإدامة الاضطرابات والحروب في المنطقة عموماً.

وتحدّثت إلهام أحمد عن موقف الحكومة السورية من المفاوضات وعدم التزام الحكومة السورية بالحوار البنّاء للوصول لحلول ناجعة للأزمة السورية توصل السوريين إلى سوريا ديمقراطية، كما وأشارت في حديثها إلى تأثير قانون قيصر على البلاد بشكل عام، ونوّهت إلى أنّه  بالرغم من أنّ الأمريكيين أكّدوا على إنّ مناطق شمال سوريا لا يشملها القانون، ولن تتأثر به، ولكن تبعات تلك العقوبات تطال كل السوريين بما فيهم الأهالي في شمال وشرق سوريا أيضاً.

كما وتمّ التطرّق خلال الاجتماع إلى التقدّم الحاصل في الحوار الكرديّ - الكرديّ، ومدى أهميته لجميع المكونات السورية، والحل السوري، ولم يغب عن الاجتماع المخاوف من تفشي فيروس كوفيد-١٩، كونه منتشراً في جميع المدن السورية.

من جانبها أكّدت الوزيرة السويدية آنا لينده عن موقفها من هجمات دولة الاحتلال التركي غير المبرّرة، كما ووعدت بمناقشتها مع أعضاء البرلمان الأوروبّي الإثنين القادم لإيجاد سبل لوقف مثل هذه الهجمات العدوانية. وفي هذا الصدد ذكرت حديثها مع السفير الأمريكي حول "وضع قواتهم في الشّمال السّوريّ".

(كروب/ك)


إقرأ أيضاً