أكثر من 300 أسرة استفادت من المبادرات الاجتماعية التطوعية

استفادت مئات الأسر في ناحية كركي لكي من التبرعات والمبادرات الشعبية التطوعية، في ظل ظروف حظر التجوال ومساعي الوقاية من ظهور فيروس كورونا.

يلتزم أهالي مدن ومناطق شمال وشرق سوريا منذ 15 يوماً بقرار حظر التجوال والتزام المنازل، في إطار مساعي الوقاية من ظهور وتفشي فيروس كورونا، الذي انتشر في أنحاء العالم.

ظروف منع التجوال حرمت العديد من الأسر ذات الدخل المحدود من مواردها المالية، خاصة ممن يكسبون سبل المعيشة بشكل يومي، بعد أن توقفت مختلف الأعمال اليومية، مثل البناء والنقل والتي يعتمد عليها العديد من الأهالي.

إلا أن ثقافة التضامن والتكافل الاجتماعي المتجذرة في مجتمعات المنطقة، ساهمت بشكل كبير في تخفيف معاناة الأسرة ذات الدخل المحدود، وظهر هذا التكافل والتضامن الاجتماعي من خلال مبادرات فردية وجماعية نظمتها العديد من الفعاليات الاجتماعية لتقديم العون للأسر المحتاجة.

أهالي ناحية كركي لكي كانوا السبّاقين في الإعلان عن جملة مبادرات تكافل وتضامن اجتماعي، منها إعلان أصحاب العقارات إعفاء المستأجرين من دفع الأجور الشهرية سواء للمحال أو المنازل.

كما تبرع العديد من التجار والميسورين بمساعدات عينية ونقدية لصالح الأسر المحتاجة.

الرئيس المشترك لمجلس ناحية كركي لكي محمد جميل أكد أن أكثر من 300 عائلة محتاجة استفادت من التبرعات العينية والنقدية التي قدمها العديد من الأهالي وبعض الفعاليات الاجتماعية.

ويقدم الأهالي التبرعات العينية والنقدية عن طريق مجلس الناحية، أو الكومين، فيما يتم توزيع المساعدات عن طريق الكومينات وفق جداول موجودة مسبقاً للأسر المحتاجة بحسب الأولوية، وبالتنسيق مع المتبرعين أنفسهم.

إلى ذلك يلتزم أهالي الناحية وريفها بقرار حظر التجوال والتزام المنازل، فيما المرافق الضرورية تواصل أعمالها لضمان تقديم الخدمات الأساسية للأهالي.

(ك)

ANHA


إقرأ أيضاً