على عكس ما تفعله في الداخل .. تركيا تؤيد الاحتجاجات في أمريكا

أكدت صحيفة إسرائيلية أن قرار تركيا وإيران بإشراك نفسيهما في الاحتجاجات الحالية في الولايات المتحدة هو جزء من عملية هذه الأنظمة التي تسعى إلى تبنّي وجه "تقدمي" في الخارج، وهو عكس ما يفعله النظام في الداخل.

على الرغم من أن إيران قتلت أكثر من 1500 متظاهر خلال العام الماضي، إلا أنها سعت إلى استغلال الاحتجاجات التي وقعت في عدد من المدن الأمريكية بسبب مقتل رجل أسود على يد الشرطة، وأعلنت تأييدها لهذه الاضطرابات العنيفة، وفقاً لصحيفة جيروزالم بوست الإسرائيلية.

وكتب المرشد الأعلى، علي خامنئي على صفحته على موقع تويتر: "إذا كنت صاحب بشرة سمراء وتمشي في الولايات المتحدة، فلا يمكنك التأكد من أنك ستبقى على قيد الحياة في الدقائق القليلة القادمة".

وزعم الرئيس الإيراني السابق، محمود أحمدي نجاد، أن مقتل جورج فلويد، الرجل الأمريكي الأفريقي الذي قُتل على يد الشرطة في مينيابوليس، كان "مقلقاً للغاية ومزعجاً".

وأشارت الصحيفة الإسرائيلية إلى أنه في الوقت الذي يدعم فيه النظام الإيراني الاحتجاجات في الولايات المتحدة، والتي تحولت إلى أعمال عنف في العديد من المدن، كان يقتل الكرد الذي يعبرون الحدود وينقلون البضائع.

وأضافت الصحيفة "من جانبه أيّد الاحتجاجات الأمريكية الرئيس التركي رجب طيب أردوغان المعروف بتطهيره العرقي للكرد في شمال سوريا، والذي نفذ جيشه غارة بطائرة بدون طيار أسفرت عن مقتل مدنيين يوم السبت في العراق".

ووصف أردوغان الولايات المتحدة بأنها "عنصرية وفاشية"، وقال إن سلوك مدينة مينيابوليس كان نتيجة "مظهر مؤلم للنظام الظالم الذي نقف ضده في جميع أنحاء العالم".

ويتعرض معارضو أردوغان في تركيا للملاحقة تحت حجج مختلفة، وزاد القمع داخل البلاد بعد محاولة الانقلاب المزعومة في 2016، والتي استخدمها أردوغان ذريعةً لتطهير مؤسسات الدولة من المعارضين لنظام حكمه.

(ش ع)


إقرأ أيضاً